إسحاق (١) : وممن حكي عنه التسوية بين الأحكام وغيرها يحيى بن معين (٢) .
الظاهر من صنيع البخاري في صحيحه، وشدة شرطه في الرواة، وعدم إخراجه شيئًا من الأحاديث الضعيفة أن مذهبه عدم العمل بالحديث الضعيف، وهو ما استظهره الشيخ جمال الدين القاسمي (٣) .
يظهر من تشنيعه في مقدمة صحيحه (٤) على رواة الضعيف أن مذهبه عدم الاحتجاج بالحديث الضعيف مطلقًا.
قال ابن رجب (٥) : وظاهر ما ذكره مسلم في مقدمة كتابه يقتضي أنه