امرأة عدلة، وقد ورد مجموعا في قول الشاعر:
وتعاقدا العقد الوثيق وأشهدا ... من كل قوم مسلمين عدولا (١)
واصطلاحا: هي ملكة تحمل على ملازمة التقوى والمروءة (٢) معا حتى تحصل ثقة النفوس بصدق الراوي (٣) .
والمراد بالتقوى: اجتناب الأعمال السيئة من شرك أو فسق أو بدعة (٤)
المروءة: آداب نفسانية تحمل مراعاتها الإنسان على الوقوف عند محاسن الأخلاق، وجميل العادات (٥) .
لا يكون الشخص عدلا حتى تتوافر فيه الشروط الآتية: -
١ - الإسلام. ودليل اشتراطه، قوله تعالى: { ... مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ ... } الآية (٦) . فغير المسلم ليس من أهل الرضى قطعا. قال