الصحيح لغيره مرتبته دون الصحيح لذاته، وفوق الحسن لذاته، فهو مقبول يحتج به، وإن كان دون الصحيح لذاته في القوة، فإذا كان الحسن لذاته مقبولا عند الجماهير، فالصحيح لغيره من باب أولى.
هو ما كان ضعف راويه لسوء حفظ أو تدليس، أو جهالة، أو كان مرسلا، وجاء من وجه آخر (١) .
ويرى ابن الصلاح أن تعريف الترمذي للحسن (٢) متنزل على هذا النوع (٣)
روى الترمذي عن بريدة عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: "المؤمن يموت بعرق الجبين" (٤) .
قال الترمذي: وفي الباب عن ابن مسعود، وقال: هذا حديث حسن. وقد قال بعض أهل العلم: لا نعرف لقتادة سماعا من عبد الله بن بريدة (٥) .