بقية من أفعل الناس لهذا (١) .
تدليس التسوية، هو شر أقسام التدليس، لأن الثقة الأول قد لا يكون معروفا بالتدليس، ويجده الواقف على السند كذلك بعد التسوية قد رواه عن ثقة آخر، فيحكم له بالصحة، وفي هذا غرر شديد (٢) .
هو أن يقول الراوي حدثنا أو سمعت، ثم يسكت، ثم يقول فلان أو فلان موهما أنه سمع منهما، وليس كذلك (٣) .
ذكر ابن سعد (٤) عن عمر بن علي المقدمي (٥) أنه كان يقول: سمعت