فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 464

وقالوا: يقبل تدليس ابن عيينة لأنه إذا وقف أحال على ابن جريج (١) ومعمر، ونظائرهما (٢) .

القول الخامس: اختار المحدث ظفر أحمد التهانوي (٣) : إن كان المدلس من ثقات القرون الثلاثة، فإنه يقبل تدليسه كإرساله، وإن كان ممن دون هؤلاء، ففيه تفصيل: إن روى الثقات ما رواه قبل وإلا فلا (٤) .

[الراجح]

يظهر لي -والله أعلم- رجحان ما اختاره المحققون من العلماء أن المدلس إذا روى بلفظ السماع أو التحديث قبل، وإذا روى بلفظ محتمل للسماع وغيره، فإنه لا يقبل؛ لا سيما وقد نفى ابن عبد البر الخلاف في ذلك (٥) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت