وأطال في الاحتجاج له، والرد على مخالفيه (١) .
الثالث: اختار ابن الصلاح أن ما أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما، أو رواه أحدهما مقطوع بصحته، والعلم اليقيني النظري حاصل له باستثناء أحاديث قليلة تكلم فيها بعض الحفاظ (٢) ، وتبعه ابن كثير (٣) .
الرابع: اختار ابن الحاجب (٤) ، وشيخ الإسلام ابن تيمية، والحافظ ابن حجر أن خبر الواحد إذا احتفت به قرائن، فإنه يفيد العلم (٥) .
ولعله أولى الأقوال.
لغة: مأخوذ من الحسن ضد القبح، وهو عبارة عن كل مبهج مرغوب