آخره أنه جاء بعد ذلك في زمان فيه برد شديد، فرأى الناس عليهم جل الثياب، تحرك أيديهم تحت الثياب (١) .
والصواب: رواية من روى عن عاصم بن كليب بهذا الإسناد صفة صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم-، وفصل ذكر رفع الأيدي عنه، فرواه عن عاصم عن عبد الجبار بن وائل عن بعض أهله عن وائل بن حجر (٢) .
ويلحق بهذه الصورة ما إذا سمع الراوي من شيخه حديثا بلا واسطة، إلا طرفا منه، فيسمعه عن شيخه بواسطة، فيرويه عنه راو تاما بحذف الواسطة، مع أنه لم يسمع الطرف إلا بواسطة (٣) .
أن يكون عند الراوي حديثان مختلفان بإسنادين مختلفين، فيرويهما عنه راو مقتصرا علي أحد الإسنادين، أو يروي أحد الحديثين لإسناده الخاص به، لكن يزيد فيه من المتن الآخر ما ليس في الأول (٤) .