حدثنا حصين (١) ، ومغيرة (٢) عن إبراهيم (٣) ، فلما فرغ قال لهم: هل دلست لكم اليوم؟ فقالوا: لا. فقال: لم أسمع من مغيرة حرفا مما ذكرته، إنما قلت: حدثني حصين، ومغيرة غير مسموع لي (٤) . أي أنه أضمر في الكلام محذوفا، كما فسره بعبارته.
هو أن يروي المحدث عن شيخ حديثا سمعه منه، فيسميه أو يكنيه أو ينسبه أو يصفه بما لا يعرف به؛ كي لا يعرف (٥) .