الرقاق (١) . مع قوله: موسى بن عبيدة لا يحتج بحديثه (٢)
فهذا يدل على تفريقه بين أحاديث الرقاق وغيرها.
روى الخطيب البغدادي عن الإمام أحمد قوله: إذا روينا عن رسول
الله -صلى الله عليه وسلم- في الحلال والحرام والسق والأحكام تشددنا في الأسانيد، وإذا روينا عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في فضائل الأعمال وما لا يضع حكما ولا يرفعه تساهلنا في الأسانيد (٣) .
وذكر أيضًا نقلا عن الميموني (٤) قال: سمعت أبا عبد الله يقول أحاديث الرقاق يحتمل أن يتساهل فيها حتى يجيء شيء فيه حكم (٥) .
وفي تاريخ يحيى بن معين قيل لأحمد: يا أبا عبد الله ما تقول في موسى بن عبيدة الربذي، وفي محمد بن إسحاق؟ فقال: أما محمد بن