وقيل: هو أعم من الحديث فيشمل المرفوع والموقوف، ومنه شرح معاني الآثار (١) ، لا شتماله عليهما (٢) .
ويرى الفقهاء الخراسانيون قصره على الموقوف (٣) .
السنة: وهي مرادفة للحديث أيضا، فقد عرفها الحافظ ابن حجر: بأنها ما جاء عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من أقواله وأفعاله وتقريره وما هم بفعله (٤) .
وهي كذلك عند الأصوليين (٥) مرادفة للحديث (٦) .
لكن رد اللفظين إلى أصولهما يؤكد وجود بعض الفروق الدقيقة بين الاستعمالين.
فالحديث: اسم من التحديث الذي هو الإخبار، ثم سمي به قول النبي -صلى الله عليه وسلم- وفعله وتقريره وصفته.
أما السنة: فإنها تبعا لأصلها اللغوي -الذي هو الطريقة- نجد أن لفظها