إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- دون غيره، لكن الحافظ الطيبي (١) ذكر أن السلف أطلقوا الحديث على أقوال الصحابة والتابعين لهم بإحسان وآثارهم وفتاواهم (٢) .
الخبر: مرادف للحديث، كما تقدم في كلام الجوهري (٣) . ونقله الحافظ ابن حجر عن علماء الفن (٤) .
ويرى آخرون: أن الحديث ما جاء عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، والخبر ما جاء عن غيره، ومن ثم قيل لمن يشتغل بالتواريخ وما شاكلها "الإخباري" ، ولمن يشتغل بالسنة النبوية "المحدث" (٥) .
ويرى جماعة من أهل العلم أن بين الحديث والخبر عموما وخصوصا مطلقا، فكل حديث خبر من غير عكس (٦) ، على اعتبار أن الحديث هو المرفوع فقط، وأن الخبر يشمل المرفوع والموقوف (٧) .
الأثر: هو مرادف للحديث أيضا، ومن ثم قيل لمن يشتغل بالحديث: "الأثري" .