فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 751

190-وخرج الطبرانى عن رجل من النخع لم يسمعه قال: سمعت أبا الدرداء سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:"اعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ، واعدد نفسك في الموتى ، وإياك ودعوة المظلوم فإنها تستجاب ، ومن استطاع منكم أن يشهد الصلاتين العشاء والصبح ولو حبوا فليفعل".

191-وخرج أيضًا بإسناده عن أبي أمامة رضي الله عنه)1( ،قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"من صلى العشاء في جماعة فقد أخذ بحظه من ليلة القدر".

192-وخرج أيضًا من طريق القاسم عن أبي أمامة رضي الله عنه ، عن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"من توضأ ثم أتى المسجد فصلى ركعتين قبل الفجر ، ثم جلس حتى يصلي الفجر ،كتبت صلاته يومئذ في صلاة الأبرار وكتب في وفد (2) الرحمن".

193-وعن سمرة بن جندب رضي الله عنه (3) ، عن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"من صلى"

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

190-قال الهيثمي في"المجمع"2/ 40: رواه الطبراني في"الكبير"، والرجل الذي من النخع لم أجد من ذكره ، وقد ورد من وجه آخر وسماه جابرا. اهـ. والحديث في"صحيح الترغيب" ( 3351 ) .

191-الطبرانى في"الكبير" ( 7745 ) ، و"مسند الشاميين" ( 889 ) ، وفيه مسلمة بن علي ، وهو ضعيف ، كما في"المجمع"2/ 43. والحديث موضوع كما في"ضعيف الترغيب" ( 226 ) .

( 1 ) أبو أمامة صدي بن عجلان الباهلي ، سكن مصر ، ثم انتقل إلى حمص ، ومات بها ، وكان من المكثرين في الرواية ، وأكثر حديثه عند الشاميين. مات سنة ست وثمانين ، وله إحدى وتسعون سنة ، وهو آخر من مات من الصحابة بالشام ، وقيل: إن آخر من مات منهم بالشام عبد الله بن بسر.

192-الطبراني في"الكبير" ( 7766 ) ، وفي"مسند الشاميين" ( 525 ) ، قال في"المجمع"

2/41: فيه القاسم أبو عبد الرحمن ، وهو مختلف في الاحتجاج به ، والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 228 ) .

( 2 ) الوفد: هم القوم يجتمعون ويردون البلاد ، وأحدهم وافد. وكذلك الذين يقصدون الأمراء لزيارة واسترفاد وانتجاع ، وغير ذلك.

193-ابن ماجه ( 3946 ) في كتاب: الفتن: باب المسلمون في ذمة الله عز وجل ، وأحمد 5/10 ، والطبراني في"الكبير" ( 6934 ) . قال البوصيري في"الزوائد": إسناده صحيح ، إن كان الحسن سمع من سمرة ، وأشعث هو عبد الملك. والحديث صحيح لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 420 ) دون قوله:"في جماعة"ليست في الكتب المذكورة.

( 3 ) هو أبو سعيد ، ويقال غير ذلك ، سمرة بن جندب بن هلال بن خريج بن مرة الفزاري حليف الأنصار ، نزل الكوفة وولي البصرة. كان زياد يستخلفه على الكوفة ستة أشهر وعلى البصرة ستة أشهر ، فلما مات زياد كان بالبصرة ،=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت