فهرس الكتاب

الصفحة 700 من 751

بعض غدراته في الدنيا ، فيقول: يا رب لِلَّهِ أفلم تغفر لي ؟ فيقول: بلى فبسعة مغفرتي بلغت منزلتك هذه ، فبينما هم كذلك غشيتهم سحابة من فوقهم ، فأمطرت عليهم طيبا لم يجدوا مثل ريحه شيئا قط ، ثم يقول ربنا تبارك وتعالى: قوموا إلى ما أعددت لكم من الكرامة فخذوا ما اشتهيتم ، قال: فيأتي سوقا قد حفت به الملائكة ، فيه ما لم تنظر العيون إلى مثله ، ولم تسمع الآذان ، ولم يخطر على القلوب ، قال: فيحمل لنا ما اشتهينا ، ليس يباع فيه شيء ، ولا يشترى ، وفي ذلك السوق يلقى أهل الجنة بعضهم بعضا ، قال: فيقبل الرجل ذو المنزلة المرتفعة ، فيلقى من هو دونه- وما فيهم دني- فيروعه ما يرى عليه من اللباس ، فما ينقضي آخر حديثه حتى يتمثل عليه أحسن منه ، وذلك أنه لا ينبغي لأحد ان يحزن فيها ، قال: ثم ننصرف إلى منازلنا فتتلقانا أزواجنا ، فيقلن: مرحبا وأهلا بك ، لقد جئت وإن لك من الجمال والطيب أفضل مما فارقتنا عليه فيقول: إنا جالسنا اليوم ربنا الجبار عز وجل وبحقنا أن ننقلب بمثل ما انقلبنا"."

2119- وخرج ابن أبي الدنيا بإسناده عن على رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله"صلي الله عليه وسلم يقول:"إن في الجنة لشجرة يخرج من أعلاها حلل ، ومن أسفلها خيل من ذهب ، مسرجة ملجمة من در ، وياقوت ، لا تروث ، ولا تبول ، لها أجنحة خطوها مد البصر ، فيركبها أهل الجنة فتطير بهم حيث شاؤوا ، فيقول الذين أسفل منهم درجة: يا رب لِلَّهِ بم بلغ عبادك هذه الكرامة كلها ؟ قال: فيقال لهم كانوا يصلون بالليل وكنتم تنامون ، وكانوا يصومون وكنتم تأكلون ، وكانوا ينفقون وكنتم تبخلون ، وكانوا ويقاتلون وكنتم تجبنون"."

2120- وعن عبد الرحمن بن ساعدة رضي الله عنه قال: كنت أحب الخيل ، فقلت: يا رسول الله لِلَّهِ هل في الجنة خيل ؟ فقال:"إن أدخلك الله الجنة يا عبد الرحمن"

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

2119- ابن أبي الدنيا في"صفة الجنة" ( 243 ) ، وأبو الشيخ في"كتاب العظمة" ( 590 ) ، والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 2239 ) .

2120- الطبرانى ورواته ثقاث ، والحديث حسن لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 3755 ) ، قال الألباني: وفي إسناده اختلاف ، والمحفوظ عن"عبد الرحمن بن سابط"مرسلا ، وأن من قال"عبد الرحمن بن ساعدة"أخطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت