فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 751

قال: أشهد أن لا إله إلا الله ، ثم قال: أشهد أن محمدا رسول الله ، قال: أشهد أن محمدا رسول الله ، ثم قال: حي على الصلاة ، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم قال حي على الفلاح ، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم قال: الله أكبر الله أكبر ، قال: الله أكبر الله أكبر ، ثم قال: لا إله إلا الله ، قال: لا إله إلا الله ، من قلبه ، دخل الجنة"رواه مسلم."

113-وعن سعد بن أبي وقا ص رضي الله عنه (1) ، عن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:"من قال حين يسمع المؤذن: وأنا اشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله ، رضيت بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد صلي الله عليه وسلم رسولا. غفر الله له ذنوبه"رواه مسلم.

114-وخرج الطبرانى بإسناده عن ميمونة رضي الله عنها (2) : أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قام بين صف الرجال والنساء فقال:"يا معشر النساء إذا سمعتن أذان هذا الحبشى وإقامته فقلن كما يقول ، فإن لكن بكل حرف ألف ألف درجة". قال عمر: هذا للنساء ، فما للرجال ؟ قال:"ضعفان يا عمر".

115-عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال: كنا مع رسول الله صلي الله عليه وسلم فقام بلال ينادي ،

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

113-مسلم ( 386 ) في كتاب الصلاة: باب استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه ، وأبو داود ( 525 ) ، والترمذي ( 210 ) ، والنسائي 2/ 26 ، وفي"عمل اليوم والليلة" ( 73 ) ، وعنه ابن السني ( 97 ) ، وابن ماجه ( 721 ) ، وأحمد 1/ 181 ، وأبو يعلى ( 722 ) .

( 1 ) هو أبو إسحاق سعد بن أبي وقاص مالك بن وهيب بن عبد مناف الزهري القرشي ، أسلم قديما على يد أبي بكر الصديق ، وهو ابن سبع عشرة سنة ، وقال: كنت ثالث الإسلام ، وأنا أول من رمى بسهم في سبيل الله. شهد المشاهد كلها مع النبي صلي الله عليه وسلم ، مات بالمدينة ودفن بالبقيع سنة خمس وخمسين ، وقيل غير ذلك.

114-الطبرانى في"المعجم الكبير"24/ 11 ( 15 ) و 24/ 16 ( 28 ) ، قال الهيثمي في"المجمع"1/ 332: رواه الطبراني في"الكبير"بإسنادين ، في أحدهما عبد الله الجزري عن ميمونة ولم أعرفه ، وعباد بن كثير وفيه ضعف وقد وثقه جماعة ، وبقية رجاله ثقات ، والإسناد الآخر فيه جماعة لم أعرفهم. أهـ. والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 169 ) .

( 2 ) هي أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث بن حزن بن بحير الهلالية ، ويقال: إن اسمها كان برة فسماها النبي صلي الله عليه وسلم ميمونة ، تزوجها رسول الله صلي الله عليه وسلم في ذي القعدة سنة سبع في عمرة القضية بـ"سرف"وبه ماتت سنة إحدى وستين ، وقيل غير ذلك. وهي أخت أم الفضل امرأة العباس ، وأخت أسماء بنت عميس ، وهي آخر ازواج النبي صلي الله عليه وسلم ، وقيل: إنه لم يتزوج بعدها.

115-النسائي 2/ 24 في كتاب الآذان: باب القول مثل ما يقول المؤذن وثواب ذلك ، وأحمد 2/ 352 ، وصححه ابن حبان ( 1667 ) "الإحسان"، وصححه الحاكم 1/ 204 ، ووافقه الذهبي. والحديث في"صحيح الترغيب" ( 255 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت