وقال تعالى ( اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ( 20 ) سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ) [ الحديد: 20-21] .
والآيات في ثواب الزاهدين ، وبيان حقارة الغافلين كثيرة جدًا ، والله الموفق لا رب غيره.
2003- وعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلي الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله لِلَّهِ دلني على عمل إذا عملته أحبني الله وأحبني الناس ؟ فقال:"ازهد في الدنيا يحبك الله ، وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس"رواه ابن ماجه والبيهقي وغيرهما ، وأسانيدهم يعضد بعضها بعضا فيصير إلى حد الحسن ، والله أعلم.
2054- وعن إبراهيم بن أدهم قال: جاء رجل إلى النبي صلي الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله لِلَّهِ دلني على عمل يحبني الله عليه ، ويحبني الناس عليه ؟ فقال:"أما العمل الذي يحبك الله عليه فالزهد في الدنيا ، وأما العمل الذي يحبك الناس عليه فانبذ إليهم ما في يديك من الحطام".
رواه ابن أبي الدنيا هكذا معضلا ، ورواه البيهقي وغيره عن ابن أدهم عن منصور عن ربعي بن حراش ، قال: جاء رجل.. الحديث ، وهذا مرسل.
2005- وخرج أبو يعلى بإسناده عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله"صلي الله عليه وسلم يقول:"ما تزين الأبرار بمثل الزهد في الدنيا"."
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2003- ابن ماجه ( 4102 ) ، والحديث حسن لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 3213 ) .
2004- والحديث حسن لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 3214 ) .
2005- أبو يعلى ( 1617 ) ، والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 1870 ) .