1969- وعن أبي أسماء أنه دخل على أبي ذر ، وهو بالربذة وعنده امرأة سوداء مسغبة ليس عليها أثر المحاسن ولا الخلوق ، فقال: ألا تنظرون إلى ما تأمرنى هذه السويداء ؟ تأمرنى أن أتي العراق ، فإذا أتيت العراق مالوا علي بدنياهم ، وإن خليلي صلي الله عليه وسلم عهد إلي:"أن دون جسر جهنم طريقا ذا دحض ومزلة ،وأنا أن نأتي عليه ، ونجي أحمالنا اقتدار واضطمار (1) أحرى أن ننجو من أن نأتي عليه ونحن مواقير"رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
"الدحض":بالضاد المعجمة محركا ،وإسكان الحاء المهملة أيضا-هو الأملس والزلق.
وقوله:"أحرى"بالحاء المهملة مقصورا ، معناه: أولى وأوجب.
"والمواقير": جمع: موقور ، وهو الذي حمل فوق طاقته.
1970- وعن قتادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"إذا أحب الله عز وجل عبدا حماه الدنيا ، كما يظل أحدكم يحمي سقيمه الماء"رواه ابن حبان والحاكم ،وقال:صحيح الإسناد ،ورواه الطبراني بإسناد حسن من حديث رافع بن خديج.
1971- وعن أبي سلام الأسود أنه قال لعمر بن عبد العزيز: سمعت ثوبان رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"حوضي ما بين عدن إلى عمان البلقاء ، ماؤه أشد بياضا من اللبن ، وأحلى من العسل ، وأوانيه عدد النجوم ، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا ، وأول الناس ورودا عليه فقراء المهاجرين ، الشعث رؤوسا ، الدنس ثيابا ، الذين لا ينكحون المتنعمات ، ولا يفتح لهم السدد". قال عمر:"لكني قد نكحت المنعمات فاطمة بنت عبد الملك ، وفتحت لي الشدد ، لا جرم أني لا أغسل رأسي حتى يشعث ،"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1969- أحمد 5/ 159 ، والحديث في"صحيح الترغيب" ( 3178 ) .
( 1 ) اضطمار: بمعنى ضمور ، من فعل ( ضمر ) أي: هزل وقل لحمه.
1971- ابن حبان ( 669 ) ، والحاكم 4/ 307 و 309 ، والترمذي ( 2036 ) ، والحديث في"صحيح الترغيب" ( 3181 ) .
1971- الترمذي ( 2444 ) ، وابن ماجه ( 4303 ) ، والحاكم 4/ 184 واللفظ له ، والحديث في"صحيح الترغيب" ( 3185 ) .