1907- وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله لِلَّهِ أوصني ، قال:
"أوصيك بتقوى الله فإنها رأس الأمر كله"، قلت: يا رسول الله لِلَّهِ زدني ، قال:"عليك بتلاوة القرآن وذكر الله عز وجل فإنه ذخز لك في السماء ونور لك في الأرض". قلت: زدنى ، قال:"عليك بطول الصمت فإنه مطردة للشيطان وعون لك على أمر دينك"، قلت: زدنى ، قال:"إياك وكثرة الضحك ، فإنه يميت القلب ويذهب بنور الوجه"، قلت: زدنى ، قال:"قل الحق وإن كان مرا"قلت: زدنى ، قال:"لا تخف في الله لومة لائم"، قلت: زدنى ، قال:"ليحجزك عن الناس ما تعلم من نفسك"رواه أحمد والطبرانى وابن حبان والحاكم في حديث ، وقال الحاكم: صحيح الإسناد.
1908- وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله لِلَّهِ أوصني ، قال:"عليك بتقوى الله فإنها جماع كل خير ، وعليك بالجهاد في سبيل الله فإنه رهبانية المسلمين ، وعليك بذكر الله وتلاوة كتابه فإنه نور لك في الأرض وذكر لك في السماء ، [واخزن لسانك إلا من خير ، فإنك بذلك تغلب الشيطان"رواه الطبرانى ، وفي إسناده[ ليث] بن أبي سليم مختلف فيه.
1909- وعن أنس رضي الله عنه قال: لقي رسول الله صلي الله عليه وسلم أبا ذر ، فقال:"يا أبا ذر لِلَّهِ ألا أدلك على خصلتين هما خفيفتان على الظهر ، وأثقل في الميزان من غيرهما ؟"، قال: بلى يا رسول الله لِلَّهِ قال:"عليك بحسن الخلق وطول الصمت ، فوالذي نفسي بيده ما عمل الخلائق بمثلهما"رواه الترمذي وأبو يعلى بإسناد جيد.
1910- وخرج أبو الشيخ بإسناده عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1907- ابن حبان ( 361 ) "الإحسان"، والحاكم 2/ 597 ، والطبراني في"الكبير" ( 1651 ) .
1908- الطبراني في"الصغير" ( 946 ) ، وأحمد 3/ 82 ، وأبو يعلى ( 1000 ) ، والحديث صحيح لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 2869 ) . وما بين الحاصرتين [ ] فهو ضعيف كما في"ضعيف الترغيب" ( 1707 ) .
1909- أبو يعلى ( 3298 ) ، والطبرانى في"الأوسط" ( 7245 ) ، والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 1601 ) و ( 1708 ) . انظر في"الأحاديث الضعيفة" ( 2999 ) .
1910- الحديث في"ضعيف الترغيب" ( 1602 ) و ( 1709 ) .