رواه الطبراني ، وإسناده جيد- إن شاء الله ، وله شواهد.
1895- وخرج الطبرانى بإسناده عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أن النبي صلي الله عليه وسلم جاءته امرأة فقالت: إني رسول النساء إليك ، وما منهن امرأة علمت أو لم تعلم إلا وهي تهوى مخرجي إليك. الله رب الرجال والنساء وإلههن ، وأنت رسول الله إلى الرجال والنساء ، كتب الله الجهاد على الرجال فإن يصيبوا أجروا ، وإن قتلوا كانوا أحياء عند ربهم يرزقون ، فما يعدل ذلك من أعمالهم من الطاعة ؟ قال:"طاعة أزواجهن ، والمعرفة بحقوقهم ، وقليل منكن من يفعله"ذكره في حديث ، ورواه البزار مختصرا ، قال: جاءت امرأة إلى النبي صلي الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله أنا وافدة النساء إليك ، هذا الجهاد كتبه الله على الرجال فإن أصيبوا أجروا ، وإن قتلوا كانوا أحياء عند ربهم يرزقون ، ونحن معاشر النساء نقوم عليهم فما لنا من ذلك ؟ قال: [فقال] رسول الله صلي الله عليه وسلم:"أبلغي من لقيت من النساء أن طاعة الزوج واعترافا بحقه يعدل ذلك ، وقليل منكن من يفعله".
1896- وعن حصين بن محصن أن عمة له أتت النبي صلي الله عليه وسلم [في حاجة ففرغت من حاجتها ] فقال لها:"أذات زوج أنت ؟"قالت: نعم ، قال:"فأين أنت منه ؟"، قالت: ما آلوه إلا ما عجزت عنه ، قال:"فكيف أنت له ؟ فإنه جنتك ونارك"رواه أحمد والنسائي بإسناد صحيح ، والحاكم ، وقال: صحيح الإسناد.
قولها:"ما آلوه"بمد الهمزة ، ومعناه: ما أقصر في شيء من حقه إلا فيما عجزت عنه.
1897- وعن مساور الحميري عن أمه عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله"صلي الله عليه وسلم:"أيما امرأة ماتت وزوجها راض عنها دخلت الجنة"رواه الترمذي وحسنه وابن ماجه ، والحاكم ، وقال: صحيح الإسناد."
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1895- البزار ( 1474 ) ، والطبراني في"الكبير" ( 3/ 150/ 1 ) ، والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 1213 ) .
1896- أحمد 4/341 ، والنسائي في"الكبرى"5/ 311 ، والحاكم 2/ 189 ، والحديث في"صحيح الترغيب" ( 1933 ) .
1897- الترمذي ( 1161 ) ، وابن ماجه ( 1854 ) ، والحاكم 4/ 173 ، والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 1211 ) . انظر"الأحاديث الضعيفة" ( 1426 ) .