عن الطريق صلاة ، وكل خطوة تخطوها إلى الصلاة صلاة"رواه ابن خزيمة."
1827- وخرج الطبرانى بإسناده عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"من أخرج من طريق المسلمين شيئا يؤذيهم ، كتبت له حسنة ، ومن كتبت له عنده حسنة أدخله بها الجنة".
1828- وعن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:"ليس من نفس ابن آدم إلا عليها صدقة في كل يوم طلعت فيه الشمس"، قيل: يا رسول الله لِلَّهِ من أين لنا صدقة نتصدق بها كل يوم ؟ فقال:"إن أبواب الخير لكثيرة: التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وتميط الأذى عن الطريق ، [وتسمع الأصم] ، وتهدي الأعمى ، وتدل المستدل على حاجته ، وتسعى بشدة ساقيك مع اللهفان المستغيث ، وتحمل بشدة ذراعيك مع الضعيف ، فهذا كله صدقة منك على نفسك"رواه ابن حبان والبيهقي في"الشعب".
وفي رواية للبيهقي:"وتبسمك في وجه أخيك صدقة ، وإماطتك الحجر والشوكة والعظم عن طريق الناس صدقة ، وهديك الرجل في أرض الضلالة لك صدقة".
1829- وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك فأخره فشكر الله [له] فغفر له"رواه البخاري ومسلم.
وفي رواية لمسلم:"مر رجل بغصن شجرة على ظهر الطريق ، فقال: والله لأنحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم فأدخل الجنة".
وفي رواية أخرى له قال:"لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي المسلمين".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1827- الطبرانى في"الأوسط" ( 32 ) ، وفي"الكبير"20/ ( 502 ) ، فيه أبو بكر بن مريم وهو ضعيف ، والحديث حسن لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 2974 ) .
1828- ابن حبان ( 3377 ) "الإحسان"، والبيهقي في"الشعب" ( 7618 ) ، والحديث في"صحيح الترغيب" ( 2970 ) .
1829- تقدم برقم ( 615 ) .