بمصيبة بماله أو في نفسه فكتمها ولم يشكها إلى الناس كان حقا على الله أن يغفر له". خرجه الطبراني بإسناد لا باس به ."
1765 م- وعن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما ] عن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا غم ، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه"رواه البخاري ومسلم ولفظه ، قال:"ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر به من سيئاته"
"النصب": التعب ، و"الوصب": المرض .
1766- وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله عنه بها حتى الشوكة يشاكها"رواه البخاري ومسلم .
وفي رواية لمسلم:"لا يصيب المؤمن شوكة فما فوقها ، إلا قص الله بها من خطيئته".
وفي أخرى:"إلا رفعه الله بها درجة ، وحط عنه بها خطيئته".
وفي رواية أخرى له ، قال: دخل شباب من قريش على عائشة رضي الله عنها وهي بمنى وهم يضحكون ، فقالت: ما يضحككم ؟ قالوا: فلان خر على طنب فسطاط وكادت عنقه أو عينه أن تذهب لِلَّهِ فقالت: لا تضحكوا فإنى سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:"ما من مسلم يشاك بشوكة فما فوقها إلا كتب الله بها درجة ومحيت عنه بها خطيئة".
1767- وعن معاوية رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:"ما من شيء يصيب المؤمن في جسده يؤذيه إلا كفر الله عنه به من سيئاته"رواه أحمد ، ورجاله رجال الصحيح .
1768- وروى ابن أبي الدنيا عن أبي بردة ، قال: كنت عند معاوية وطبيب يعالج
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1765 م- البخاري ( 5641- 5642 ) ، ومسلم ( 2573 ) ، والترمذي ( 966 ) ، وأحمد 2/303 و 335 و 3/4 و 18 و 24 و 38 و 48 و81 ، أخاه يعلى ( 1237 ) .
1766- البخاري ( 5640 ) ، ومسلم ( 2572 ) ( 48 ) ، والترمذي ( 965 ) ، و"الموطأ"2/941 .
1767- أحمد 4/ 98 ، الطبراني في"الكبير"9 1/ ( 842 ) ، والحاكم 1/ 347 ، وابن أبي الدنيا في"كتاب المرض والكفارات" ( 35 ) ، والحديث في"صحيح الترغيب" ( 3412 ) .
1768- ابن أبي الدنيا في"المرض والكفارات" ( 174 ) ، والحديث في"صحيح الترغيب" ( 3412 ) .