دينه ضعف بلاؤه ، وإن الرجل ليصيبه البلاء حتى يمشي في الناس ما عليه خطيئة"."
1747- وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، انه دخل على رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو موعوك عليه قطيفة ، فوضع يده فوق القطيفة ، فقال: ما أشد حماك يا رسول الله لِلَّهِ ؟ قال:"إنا كذلك يشدد علينا البلاء ويضاعف لنا الأجر"ثم قال: يا رسول الله لِلَّهِ من أشد الناس بلاء ؟ قال"الأنبياء"قال: ثم من ؟ ، قال:"العلماء"، قال: ثم من ؟ ، قال:"الصالحون كان أحدهم يبتلى بالقمل حتى يقتله ، ويبتلى أحدهم بالفقر حتى ما يجد إلا العباءة يلبسها ، ولأحدهم أشد فرحا بالبلاء من أحدكم بالعطاء"رواه ابن ماجه وابن أبي الدنيا في كتاب"المرض والكفارات"، والحاكم ، وقال: صحيح على شرط مسلم ، وله شواهد كثيرة .
1748- وخرج الترمذي بإسناده عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"الزهاده في الدنيا ليست بتحريم الحلال ، ولا إضاعة المال ، ولكن الزهاده في الدنيا أن لا تكون بما في يدك أوثق منك مما في يد الله ، وأن تكون في ثواب المصيبة إذا أنت أصبت بها أرغب فيها لو أنها أبقيت لك".
1749- وخرج ابن أبي الدنيا بإسناده عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"إذا أحب الله عبدا ، أو أراد أن يصافيه صب عليه البلاء صبا ، وثجه عليه ثجا ، فإذا دعا العبد قال: يا رباه لِلَّهِ قال الله: لبيك عبدي لا تسألني شيئا إلا أعطيتك ، إما أن أعجله لك ، وإما أن أدخره لك".
1750- وخرج ابن أبي الدنيا أيضا في كتاب"المرض والكفارات"بإسناده عن
أم سلمة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:"ما ابتلى الله عبدا ببلاء وهو"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1747- ابن ماجه ( 4024 ) ، وابن أبي الدنيا في"المرض والكفارات" (1 ) ، والحاكم 4/ 307 ، والحديث في"صحيح الترغيب" ( 3403 ) .
1748- في الأصل عن أنس ، وهو خطا ، الترمذي ( 2340 ) ، والحديث ضعيف جدا كما في"ضعيف الترغيب" ( 1981 ) .
1749- ابن أبي الدنيا في"المرض والكفارات" ( 221 ) ، والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 1986 ) .
1750- ابن أبي الدنيا في"المرض والكفارات" ( 43 ) ، والحديث حسن كما في"صحيح الترغيب" ( 3401 ) .