1669- وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:"ثلاث أحلف عليهن: لا يجعل الله من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له ، وأسهم الإسلام ثلاثة: الصلاة والصوم والزكاة ، ولا يتولى الله عبدا في الدنيا فيوليه غيره يوم القيامة ، ولا يحب رجل قوما إلا جعله الله معهم . ."رواه أحمد بإسناد جيد .
1670- وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:"من أحب رجلا لله تعالى ، فقال: إني أحبك لله ، فدخلا جميعا الجنة ، فكان الذي أحب أرفع منزلة من الآخر ، ألحق بالذي أحب لله"رواه البزار بإسناد حسن .
1671- وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:"من أحب لله ، وأبغض لله ، وأعطى لله ، ومنع لله ، فقد استكمل الإيمان"رواه أبو داود .
1672- وخرج أحمد بإسناده عن معاذ بن أنس رضي الله عنه أنه سال رسول الله صلي الله عليه وسلم عن أفضل الإيمان ، قال:"أن تحب لله ، وتبغض لله ، وتعمل لسانك في ذكر الله"، قالوا: وماذا يا رسول الله لِلَّهِ قال:"أن تحب للناس ما تحب لنفسك ، وتكره لهم ما تكره لنفسك".
1673- وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: كنا جلوسا عند النبي صلي الله عليه وسلم فقال:"أي عرى الإسلام أوثق ؟"، قالوا: الصلاة . قال:"حسنة وما هي بها"، قالوا: صيام رمضان . قال:"حسن وما هو به"، قالوا: الجهاد . قال:"حسن وما هو به ؟"، قال:"أوثق عرى الإيمان أن تحب في الله وتبغض في الله"رواه أحمد ، وفي إسناده ليب بن أبي سليم مختلف فيه .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1669- أحمد 6/ 45 1 ، وهو حديث صحيح لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 374 ) .
1670- البزار ( 3599 ) ، والطبراني ، فيه عبد الرحمن بن زياد الأفريقي ، وهو ضعيف ، والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 1780 ) .
1671- أبو داود ( 4681 ) ، في السنة: باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه ، والحديث في"صحيح الترغيب" ( 3029 ) .
1672- أحمد 5/247 ، والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 1784 ) .
1673- أحمد 4/ 286 ، والبيهقي في"الشعب" ( 13 ) ، والحديث حسن لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 3030 ) .