1551- وعن كعب بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"من عاد مريضا خاض في الرحمة ، فإذا جلس عنده استنقع فيها".
ورواه الطبراني في حديث عمرو بن حزم وزاد فيه"وإذا قام من عنده فلا يزال يخوض فيها حتى يرجع من حيث خرج".
1552- وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"من توضأ فأحسن الوضوء ، وعاد أخاه المسلم محتسبا بوعد من جهنم سبعين خريفا"قلت: يا أبا حمزة لِلَّهِ ما الخريف ؟ قال: العام . رواه أبو داود بإسناد حسن .
1553- وعن ثوبان رضي الله عنه: عن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع"قيل يا رسول الله صلي الله عليه وسلم وما خرفة الجنة ، قال:"جناها"رواه مسلم .
"الخرفة"بضم الخاء [ المعجمة ] وإسكان الراء ، هو ما يخترف من النخل ، أي يجتنى ، يقال: خرفت النخلة أخرفها .
1554- [ وعن ] علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"إذا عاد المسلم أخاه مشى في خرافة الجنة حتى يجلس ، فإذا جلس غمرته الرحمة ، وما من رجل يعود مريضا ممسيا إلا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يصبح ، ومن أتاه مصبحا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يمسي"رواه أحمد وابن ماجه مرفوعا هكذا ،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1551- أحمد 3/ 460 ، والطبراني في"الكبير"، وفي"الأوسط" ( 3769 ) ، وهو حديث صحيح كما في"صحيح الترغيب" ( 3479 ) ، والرواية الثانية حديث عمرو بن حزم ضعيفة .
1552- أبو داود ( 3097 ) ، وقال: والذي تفرد به المصريون منه: العيادة وهو متوضىء . فالحديث في"ضعيف أبي داود" ( 682 ) و"ضعيف الترغيب"
1553- مسلم ( 568 2 ) في البر والصلة: باب فضل عيادة المريض ، والترمذي ( 967 ) ، وأحمد 277/5 و 281 و 283 و 284 .
1554- أحمد 1/ 81 ، وابن ماجه ( 1442 ) في الجنائز: باب ما جاء في ثواب من عاد مريضا ، وأبو داود ( 3099 ) في الجنائز: باب في فضل العيادة على وضوء ، والترمذي ( 969 ) ، والبيهقي 3/ 380 ، وابن حبان ( 2958 ) "الإحسان"، وصححه الحاكم 1/ 341 و 349 ووافقه الذهبي . والحديث في"صحيح الترغيب" ( 3476 ) .