خادمك فهو لك صدقة"رواه أحمد بإسناد جيد ."
1476- وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"كل معروف صدقة ، وما أنفق الرجل على أهله كتب له صدقة ، وما وقى به المرء عرضه كتب له صدقة ، وما أنفق الرجل من نفقة فإن خلفها على الله ، والله ضامن إلا ما كان في بنيان أو معصية"قال عبد الحميد: يعني ابن الحسن الهلالي فقلت لابن المنكدر: ما معنى ما وقى به المرء عرضه ؟ قال: ما يعطى الشاعر وذو اللسان المتقي ، رواه الحاكم ، وقال: صحيح الإسناد ، ورواه الطبراني باختصار ، قال:"ما أنفق المرء على نفسه وولده وأهله وذي رحمه وقرابته فهو له صدقة".
1477- وعن كعب بن عجرة رضي الله عنه قال: مر على النبي صلي الله عليه وسلم رجل فرأى أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم من جلده ونشاطه ، فقالوا: يا رسول الله لِلَّهِ لو كان هذا في سبيل الله ؟ فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"إن كان خرج [ يسعى ] على [ ولد ] صغار فهو في سبيل الله ، [ وإن كان خرج يسعى على نفسه يعفها فهو في سبيل الله ] ، وإن كان خرج يسعى على [ أبوين شيخين كبيرين فهو في سبيل الله ] ، وإن كان خرج يسعى رياء ومفاخرة فهو في سبيل الشيطان"رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
1478- وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال له:"وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها ، حتى ما تجعل في في امرأتك"رواه البخاري في حديث .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1476- قال الألبانى في"الأحاديث الضعيفة" ( 898 ) : أخرجه عبد بن حميد في"المنتخب من المسند"117/2 ، وابن عدي 249/ 2 ، والدارقطني ص ( 300 ) ، والحاكم 2/ 50 ، والبغوي في"شرح السنة"1/ 188/ 1 . وهو حديث ضعيف كما في"ضعيف الترغيب" ( 1178 ) . وذكر الألباني أن الجملة الأولى والثانية منه صحيحة بشواهدها .
1477- الطبراني في"الكبير"19/129 ( 282 ) ، وفي"الأوسط" ( 6831 ) ، وفي"الصغير" ( 0 94 ) باختلاف في بعض الألفاظ ، ورجال"الكبير"رجال الصحيح كما في"المجمع"4/ 325 .
1478- البخاري ( 56 ) في كتاب الإيمان: باب أن الأعمال بالنية والحسبة ، وفي مواضع أخر . ومسلم ( 1628 ) ، وأبو داود ( 2864 ) ، والترمذي ( 975 ) والنسائي ( 6/241 ) ، وابن ماجه ( 2708 ) ، وأحمد 1/ 168و172و173و176و179 ، وابن حبان ( 6026 ) "الإحسان"، والطبراني في"الكبير" ( 7171 ) ، وأبو يعلى ( 834 ) .