1465- وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله لِلَّهِ أخبرنى بفواضل الأعمال ، فقال:"يا عقبة صل من قطعك ، وأعط من حرمك ، وأعرض عمن ظلمك"رواه أحمد بإسناد جيد .
1466- وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رجلا قال: يا رسول الله إن لي قرابة
أصلهم ويقطعوني ، وأحسن إليهم ويسيئون إلي ، وأحلم عليهم ويجهلون علي ، فقال:"ولئن كنت كما قلت ، فكأنما تسفهم المل ، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك"رواه مسلم .
"المل"بتشديد اللام: هو الرماد الحار .
1467- وخرج الطبراني بإسناده عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، قال: خرج علينا رسول الله صلي الله عليه وسلم ونحن مجتمعون ، فقال:"يا معشر المسلمين لِلَّهِ اتقوا الله ، وصلوا أرحام كم ، فإنه ليس من ثواب أسرع من صلة الرحم ، وإياكم والبغي فإنه ليس من عقوبة أسرع من عقوبة بغي ، وإياكم وعقوق الوالدين ، فإن ريح الجنة يوجد من مسيرة ألف عام ، والله لا يجدها عاق ، ولا قاطع رحم ، ولا شيح زان ، ولا جاز إزاره خيلاء ، إنما الكبرياء لله رب العالمين".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1465- أحمد 4/148 ، والطبراني في"الكبير"17/ 270 ( 740 ) ، وأحد إسنادي أحمد رجاله ثقات . والحديث صحيح لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 2536 ) .
1466- مسلم ( 2558 ) في كتاب البر والصلة: باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها ، وأحمد 2/300و 412 و484 ، وابن حبان ( 450 ) ، والطبراني في"الأوسط"1/ 289 ( 944 ) ، والبخاري في"الأدب المفرد" ( 52 ) .
1467- الطبراني في"الأوسط" ( 5660 ) ، وفيه محمد بن كثير الكوفي وهو ضعيف جدا كما في"المجمع"5/ 125 ، وفيه أيضا جابر بن يزيد الجعفي وهو ضعيف . والحديث ضعيف جدا كما في"ضعيف الترغيب" ( 1245 ) .