فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 751

1404- وعن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه (1 ) قال: خرج رسول الله صلي الله عليه وسلم فاتبعته حتى دخل نخلا ، فسجد ، فأطال السجود ، حتى خفت أو خشيت أن يكون الله قد توفاه ، أو قبضه . قال: فجئت أنظر ، فرفع رأسه ، فقال:"مالك يا عبد الرحمن لِلَّهِ ؟"

قال: فذكرت ذلك له ، فقال:"إن جبريل قال لي: ألا أبشرك إن الله عز وجل يقول: من صلى عليك صليت عليه ، ومن سلم عليك سلمت عليه"رواه أحمد وأبو يعلى والحاكم وقال: صحيح الإسناد .

ولفظ أبي يعلى: قال: كان لا يفارق رسول الله صلي الله عليه وسلم منا خمسة أو أربعة لما ينوبه من حوائجه بالليل [ والنهار ] ، قال: فجئته وقد خرج فاتبعته ، فدخل حائطا من حيطان الأسواف (2 ) ، فصلى فسجد فأطال السجود ، فبكيت ، قلت: قبض الله روحه ، قال فرفع رأسه فدعانى ، فقال:"ما لك لِلَّهِ ؟"فقلت: يا رسول الله أطلت السجود ، قلت قبض الله روح رسوله لا أراه أبدا ، قال:"سجدت شكرا لربي فيما أبلاني في أمتي ، من صلى علي صلاة من أمتي و كتب الله له عشر حسنات ، [ ومحا عنه عشر سيئات ] ".

1405- وعن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"من صلى علي صلاة"

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1404- أحمد 1/ 191 ، وأبو يعلى ( 847 ) و ( 858 ) و ( 869 ) ، والبيهقي 2/ 271 ، والحاكم 1/ 0 55 ، وقال: صحيح الاسناد ووافقه الذهبي . قال الألبانى في"الإرواء"2/ 229: بل هذا إسناد ضعيف ، وبين ضعفه ، ثم قال: وجدت له طريقا أخرى عن عبد الرحمن بن عوت عند أبي شيبة ( 2/ 123/ 1 ) بسند ضعيف ، فيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف ، ومن طريقه رواه ابن أبي الدنيا وأبو يعلى كما في"الترغيب"278/2 فالحديث بالطريقين حسن . اهـ . وفي"صحيح الترغيب" ( 1658 ) : الحديث حسن لغيره .

(1 ) هو أبو محمد عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث الزهري القرشي ، كان اسمه في الجاهلية عبد عمرو ، فسماه النبي صلي الله عليه وسلم عبد الرحمن ، أسلم قديما على يد أبي بكر الصديق ، وهاجر إلى الحبشة الهجرتين ، وشهد المشاهد

كلها مع النبي صلي الله عليه وسلم ، وثبت يوم أحد ، وصلى النبي صلي الله عليه وسلم خلفه في غزوة تبوك ، وأتم ما فاته . ولد بعد الفيل بعشر سنوات ، ومات سنة اثنتين وثلاثين ، ودفن بالبقيع ، وله اثنتان وسبعون سنة . يلقى أباء النبي صلي الله عليه وسلم في كلاب بن مرة .

(2 ) الأسواف: اسم لحرم المدينة المنورة ، الذي حرمه النبي صلي الله عليه وسلم ، وقيل: موضع بناحية البقيع .

1405- أحمد 3/ 02 1 و 261 ، وأبو نعيم في"الحلية"4/ 374 ، والبخاري في"الأدب المفرد" ( 643 ) ، والنسائي 3/ 0 5 وفي"عمل اليوم والليلة" ( 1 6- 63 ) ، وابن السني ( 380 ) ، وابن حبان ( 0 239 ) "موارد"، وأبو يعلى ( 3681 ) ، والطبراني في"الأوسط" ( 7231 ) ، وفي"الصغير" ( 899 ) ، وصححه الحاكم 1/ 0 55 ووافقه الذهبي . والحديث صحيح لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 1657 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت