فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 751

صحيفته فليكثر فيها من الاستغفار"رواه البيهقي بإسناد لا باس به ."

1398- وعن عبد الله بن بسر رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلي الله عليه وسلم يقول:" [ طوبى ] لمن وجد في صحيفته [ استغفار كثير ] "رواه ابن ماجه بإسناد صحيح .

1399- وعن علي رضي الله عنه قال: كنت رجلا إذا سمعت من رسول الله صلي الله عليه وسلم حديثا نفعني الله منه بما شاء أن ينفعني ، وإذا حدثني أحد من أصحابه استحلفته ، فإذا حلف صدقته ، وحدثني أبو بكر وصدق أبو بكر رضي [ الله عنه ] قال: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:"ما من عبد يذنب ذنبا فيحسن الطهور ثم يقوم فيصلي ركعتين ، ثم يستغفر الله إلا غفر له ، ثم قرأ هذه الآية ( وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا الله فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ ) " [ آل عمران: 135 ] "رواه أبو داود والترمذي وحسنه والنسائي وابن ماجه وابن حبان ."

1400- وعن [عبيد الله ] بن محمد بن [ حنين حدثني ] عبد الله بن محمد بن

جابر بن عبد الله عن أبيه عن جده قال: جاء رجل إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال: واذنوباه واذنوباه لِلَّهِ فقال هذا القول مرتين أو ثلاثا ، فقال له رسول الله صلي الله عليه وسلم:"قل: اللهم مغفرتك أوسع من ذنوبي ، ورحمتك أرجى عندي من عملي"فقالها ، ثم قال:"عد"فعاد ، [ ثم قال:"عد"فعاد ] ، ثم قال:"قم فقد غفر الله لك"رواه الحاكم ، وقال:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

= أحد . قتله عمير بن جرموز بـ"سفوان"من أرض البصرة ، سنة ست وثلاثين وله أربع وستون سنة وقيل غير ذلك ، ودفن بوادي السباع ، ثم حول إلى البصرة ، وقبره مشهور بها . يلقى النبي صلي الله عليه وسلم في قصي بن كلاب .

1398- ابن ماجه ( 3818 ) في كتاب الأدب: باب الاستغفار ، والنسائي في"الكبرى" ( 289 0 1 ) ، وفي"عمل اليوم والليلة" ( 455 ) ، والطبراني في"الدعاء"، والبيهقي في"الشعب" ( 647 ) ، والحديث في"صحيح الترغيب" ( 1618 ) .

1399- أبو داود ( 1521 ) في كتاب الصلاة: باب في الاستغفار ، والترمذي ( 406 ) في كتاب الصلاة: باب ما جاء في الصلاة عند التوية ، والنسائي في"عمل اليوم والليلة" ( 17 4 ) ، وابن ماجه ( 1395 ) ، وأحمد 1/ 0 1 ، وابن حبان ( 623 ) "الإحسان". والحديث في"صحيح الترغيب" ( 1621 ) .

1400 - البيهقي في"الشعب" ( 7126 ) ، والحاكم 1/ 543 ، وقال: حديث رواته عن آخرهم مدنيون ممن لا يعرف واحد منهم بجرح ولم يخرجاه ، وقال الذهبي: سمعه إبراهيم بن المنذر وهو مدنيون ولم يجرحوا ، والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 1007 ) ، ما بين الحاصرتين من"الشعب"و"المستدرك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت