فضله ، فإن الله يحب أن يسأل ، وأفضل العبادة انتظار الفرج"رواه الترمذي وقال: هكذا روى حماد بن واقد هذا الحديث وحماد ليس بالحافظ . وروى أبو نعيم هذا الحديث عن إسرائيل عن حكيم بن جبير عن رجل عن النبي صلي الله عليه وسلم ، وهو أشبه أن يكون أصح ."
1372- وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"من فتح له منكم باب الدعاء فتحت له أبواب الرحمة ، وما سئل اللّه شيئا يعني أحب إليه من أن يسأل العافية" [وقال صلي الله عليه وسلم:"إن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل ، فعليكم عباد الله بالدعاء] "رواه الترمذي وقال: [ حديث] غريب والحاكم وقال صحيح الإسناد .
1373- وعن سلمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"إن اللّه حيي كريم يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفرا خائبتين"رواه أبو داود والترمذي وحسنه وابن ماجه وابن حبان والحاكم وقال: صحيح على شرط البخاري ومسلم:"الصفر"بكسر الصاد: هو الفارغ .
1374- وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"إن الله رحيم كريم يستحي من عبده أن يرفع إليه يديه ، ثم لا يضع فيهما خيرا"رواه الحاكم وقال: صحيح الإسناد .
1375- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"ما من مسلم ينصب وجهه لله عز وجل في مسألة إلا [ أعطاها] إياه ، إما أن [يعجلها] له ، وإما أن يدخرها [ له في الآخرة] "رواه أحمد بإسناد حسن .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1372- الترمذي ( 3548 ) في كتاب الدعوات: باب رقم ( 2 0 1 ) ، والطبراني في"الكبير" ( 88 0 0 1 ) ، وفي"الأوسط" ( 5169 ) ، وفي"الدعاء" ( 22 ) ، والحاكم 1/ 498 . والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 13 0 1 ) ، عدا ما بين الحاصرتين [] فهو حسن لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 1634 ) .
1373- أبو داود ( 488 1 ) في الصلاة: باب الدعاء ، والترمذي ( 3556 ) ، وابن ماجه ( 3865 ) ، والبيهقي 2/ 1 21 ، والقضاعي في"مسند الشهاب"2/ 165 ( 1111 ) ، وصححه ابن حبان ( 876 ) "الإحسان"، والحاكم 1/ 497 ، ووافقه الذهبي ، والحديث في"صحيح الترغيب" ( 1635 ) .
1374- صححه الحاكم 1/ 498 وقال الذهبي: عامر ذو مناكير ، ونحوه أبو يعلى ( 4108 ) ، والطبراني في"الدعاء" ( 4 0 2 ) ، وأبو نعيم في"الحلية"3/ 263 ، وهو حديث صحيح لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 636 1 ) .
1375- أحمد 2/ 448 ، والحديث صحيح لغيره في"صحيح الترغيب" ( 1632 ) .