أنه قال:"من قال: لا إله إلا اللّه والله أكبر صدقه ربه ، فقال: لا إله إلا أنا [وأنا أكبر] ، وإذا قال: لا إله إلا الله وحده ، قال: يقول الله: لا إله إلا أنا وحدي ، وإذا قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، قال يقول: صدق عبدي لا إله إلا أنا وحدي لا شريك لي ، وإذا قال: لا إله إلا الله له الملك وله الحمد ، قال: يقول اللّه: لا إله إلا أنا لي الملك ولي الحمد ، وماذا قال: لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا باللّه ، قال اللّه: لا إله إلا أنا ولا حول ولا قوة إلا بي ، وكان يقول: من قالها في مرضه ثم مات لم تطعمه النار"رواه الترمذي وقال: حديث حسن والنسائي وابن ماجه وابن حبان .
وفي رواية للنسائي عن أبي هريرة رضي [ الله عنه] عن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"من قال: لا إله إلا الله والله أكبر لا إله إلا الله وحده ، [ لا إله إلا اللّه و] لا شريك له ، لا إله إلا اللّه له الملك وله الحمد ، لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا باللّه"يعقدهن خمسا باصابعه ، ثم قال:"من قالهن في يوم أو في ليلة أو في شهر ثم مات في ذلك اليوم أو في تلك الليلة أو في ذلك الشهر غفر له ذنبه".
1353- وخرج ابن أبي الدنيا في"كتاب المرض والكفارات"بإسناده عن أبي هريرة [رضي الله عنه] قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"يا أبا هريرة! ألا أخبرك بأمر هو حق ، من تكلم به في أول مضجعه من مرضه نجاه الله من النار"قلت: بلى بأبي وأمي ، قال:"فاعلم أنك إذا أصبحت لم تمس وإذا أمسيت لم تصبح ، وإنك إذا قلت ذلك في أول مضجعك من مرضك نجاك الله من النار أن تقول: لا إله إلا اللّه يحي ويميت وهو حي لا يموت ، وسبحان الله رب العباد والبلاد ، والحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه على كل حال ، الله أكبر كبيرا ، كبرياء ربنا وجلاله وقدرته بكل مكان ، اللهم أنت أمرضتني لتقبض روحي في مرضي هذا ، فاجعل روحي في أرواح من سبقت له منك الحسنى ، وأعذني من"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1353- ابن أبي الدنيا في"المرض والكفارات" ( 156 ) ، وابن عدي في"الكامل"5/ 85 ، في إسناده عامر بن يساف وهو في ثقات ابن حبان ، ووثقه ابن معين ، وضعفه آخرون ، وقال ابن عدي: منكر الحديث عن الثقات ، وساق له أحاديث هذا أولها . والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 2033 ) .