قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"من استفتح أول نهاره بخير وختمه بخير ، قال الله عز وجل لملائكته: لا تكتبوا عليه ما بين ذلك من الذنوب".
1280- وعن شداد بن أوس رضي الله عنه: عن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"سيد الاستغفار [ أن يقول العبد ] اللهم أنت ربي ، لا إله إلا أنت ، خلقتني وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء ] لك ] بذنبي ، فاغفر لي ، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، من قالها موقنا بها حين يمسي فمات من ليلته دخل الجنة ، ومن قالها موقنا بها حين يصبح فمات من يومه دخل الجنة"رواه البخاري والترمذي إلا أنه قال:"لا يقولها أحد حين يمسي ، فيأتي عليه قدر أن يصبح إلا وجبت له الجنة ، ولا يقولها حين يصبح فيأتي عليه قدر قبل أن يمسي إلا وجبت له الجنة".
قوله:"أبوء"بضم الباء ممدودا أي: أقر وأعترف ، والمعنى: ألتزم المنة بحق النعمة ، والاعتراف بالعجز عن الشكر .
1281- وخرج الطبرانى بإسناده عن أبي أمامة رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"من قال حين يصبح ثلاث مرات: اللهم لك الحمد لا إله إلا أنت ، أنت ربي وأنا عبدك ، آمنت بك مخلصا لك ديني ، إني أصبحت على عهدك ووعدك ما استطعت ، أتوب إليك من شر عملي ، واستغفرك لذنوبي التي لا يغفرها إلا أنت ، فإن مات في ذلك اليوم دخل الجنة ، وإن قال حين يمسي: اللهم لك الحمد لا إله إلا انت ، أنت ربي ، وأنا عبدك ، آمنت بك مخلصا لك ديني ، إني أمسيت علي عهدك ووعدك ما استطعت ، أتوب إليك من شر عملي ، واستغفرك لذنوبي (1) التي لا يغفرها إلا أنت ، فمات في تلك الليلة دخل الجنة". ثم كان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1280- البخاري ( 6306 ) في كتاب الدعوات: باب أفضل الاستغفار ، و ( 6323 ) ، وفي"الأدب المفرد" ( 17 6 ) ، والترمذي ( 3390 ) ، والنسائي 8/ 279 ، وفي"عمل اليوم والليلة" ( 19 ) و ( 464 ) و ( 580 ) ، وأحمد 4/ 122
و125 ، وغيرهم ، وفي الباب عن أبي هريرة وابن عمر وابن مسعود وابن أبزى وبريدة رضي الله عنهم .
1281- الطبراني في"الكبير" ( 7802 ) ، وفي"الأوسط" ( 3120 ) ، وفي"مسند الشاميين"2/ 47 ( 897 ) ، وفي"الدعاء" ( 310 ) ، وفيه علي بن يزيد الألهاني وهو ضعيف ، كما في"المجمع"10/ 115 ، والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 392 ) .
( 1 ) في نسخة:"لذنبي"