فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 751

26-وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحق بها"رواه الترمذي وقال: حديث حسن.

قلت: شبه النبي صلي الله عليه وسلم الحكمة بالضالة ، وهي الشيء الضائع ، ومعناه: أن المؤمن لا يزال يطلب الحكمة ويسعى في طلبها ، كما أن صاحب الضالة لا يزال يطلبها وينشدها حتى يجدها.

وفيه معنى آخر: وهو أن صاحب الضالة لا يتركها إذا وجدها عند صغير لصغره ، ولا عند حقير لحقارته ، كذلك طالب العلم لا يأنف من أخذه عمن وجده عنده ، وفيه معنى آخر: وهو أن من كانت الضالة عنده لا يجوز له أن يكتمها ولا يحبسها عن صاحبها إذا وجدها ، لأنه أحق بها ، كذلك لا يسع العالم أن يكتم علمه عن طالبه ، ولا يحبسه عنه ، لأنه قد وجد ضالته عنده ، وهو مستحقها ، فيجب عليه أن يبذلها له ، والله أعلم.

27-وعن قبيصة بن المخارق رضي الله عنه (1) قال: أتيت النبي صلي الله عليه وسلم فقال لي:"يا قبيصة ما جاء بك؟"قلت: كبرت سني ورق عظمي ، فأتيتك لتعلمني ما ينفعني الله تعالى به ، فقال:"يا قبيصة ما مررت بحجر ولا مدر ولا شجر إلا استغفر لك..."رواه أحمد وفي إسناده راو لم يسم.

28-وخرج الطبرانى بإسناد لا بأس به عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيرا أو يعلمه ، كان له كأجر حاج تاما حجته"

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

26-الترمذي ( 506 ) في العلم: باب ما جاء في فضل الفقه على العبادة. وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وإبراهيم بن الفضل المدني المخومي ، يضعف في الحديث من قبل حفظه.

27-أحمد 5/ 60 ، وفيه رجل لم يسم ، كما في"المجمع"1/ 132."ضعيف الترغيب" ( 71 ) .

( 1 ) أبو بشر قبيصة بن مخارق بن عبد الله بن شداد الهلالي ، وفد على النبي صلي الله عليه وسلم ، عداده في أهل البصرة. روى عنه ابنه قطن ، وأبو عثمان النهدي ، وكنانة بن نعيم وأبو قلابة.

28-الطبرانى في"الكبير" ( 7473 ) ، وفي"مسند الشاميين 2381/1 ( 423 ) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"16/ 456 ، وأبو نعيم في"الحلية"6/ 97 ، والحاكم 1/ 91 ، قال الذهبي: على شرط البخاري. وهو في"صحيح الترغيب" ( 86 ) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت