قال:"والذي نفسي بيده لو طوقته (1) ما بلغت العشر من عمله"رواه أحمد من طريق رشدين وهو ثقة ، وحديثه حسن في الرقائق والمتابعات"العشور"جمع عشر .
1024- وعن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري قال: سمعت أبي وهو بحضرة العدو يقول: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف"فقام رجل رث الهيئة ، فقال: يا أبا موسى لِلَّهِ أنت سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول هذا ؟ قال: نعم ، فرجع إلى أصحابه ، فقال: أقرأ عليكم السلام ، ثم كسر جفن سيفه . فألقاه ، ثم مشى بسيفه إلى العدو ، فضرب به حتى قتل ، رواه مسلم .
جفن السيف هو قرابه .
1025- وعن أنس رضي الله عنه قال: انطلق رسول الله صلي الله عليه وسلم وأصحابه حتى سبقوا المشركين إلى بدر ، وجاء المشركون فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"لايتقدمن أحد منكم إلى شيء حتى أكون أنا دونه"فدنا المشركون ، فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض"قال عمير بن الحمام: يا رسول الله جنة عرضها السموات والأرض ؟ قال:"نعم"قال: بخ بخ ، فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"ما يحملك على قولك: بخ بخ"قال: لا والله يا رسول الله إلا رجاء أن أكون من أهلها ، قال:"فإنك من أهلها"فأخرج تمرات من قرنه ، فجعل يأكل منهن ، ثم قال: إن أنا حييت حتى آكل تمراتي هذه إنها لحياة طويلة ، فرمى بما كان معه من التمر ، ثم قاتل حتى قتل رضي الله عنه . رواه مسلم ."القرن"بفتح القاف والراء هو: جعبة النشاب .
1026- وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: - يعني-
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 1 ) طوقته: أعانك الله عليه . قوله:"العشر"في الأصل:"العشور"، والتصحيح من الطبراني و"المسند".
1024- مسلم ( 1902 ) في كتاب الإمارة: باب ثبوت الجنة للشهيد ، والترمذي ( 1659 ) ، وأحمد 4/ 396 و 411 .
1025- مسلم ( 1 190 ) في كتاب الإمارة: باب ثبوت الجنة للشهيد ، وأحمد 3/ 137 .
1026- الترمذي ( 1625 ) في كتاب فضائل الجهاد: باب ما جاء في فضل الجهاد ، وهو في"صحيح الترمذي" ( 1341 ) ، و"صحيح الترغيب" ( 1315 ) .