فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 751

يا رسول الله لِلَّهِ حدثني ، بأبي أنت وأمي ، فقال نبي الله صلي الله عليه وسلم:"إن رأس هذا الأمر: أن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله ، وإن قوام هذا الأمر إقام الصلاة وإيتاء الزكاة ، إن ذروة السنام منه الجهاد في سبيل الله ، إنما أمرت أن أقاتل الناس حتى يقيموا الصلاة ويوتوا الزكاة ، ويشهدوا أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، فإذا فعلوا ذلك اعتصموا ، وعصموا دماءهم وأموالهم إلا بحقها ، وحسابهم على الله"، وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"والذي نفس محمد بيده ما شحب وجه ، ولا أغبرت قدم في عمل تبتغى به درجات الآخرة بعد الصلاة المفروضة ، كجهاد في سبيل الله ، ولا أثقل ميزان عبد ، كدابة تنفق في سبيل الله أو تحمل عليها في سبيل الله . . ."مختصر ، رواه أحمد ، وهذا لفظه ، والترمذي والنسائي وابن ماجه باختصار ، وليس عند أحد منهم"والذي نفس محمد بيده . . .".

1015- وخرج الطبراني بإسناده عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"ذروة سنام الإسلام الجهاد في سبيل الله [ لا يناله إلا أفضلهم ] ".

1016- وعن عبدالله بن حبشى الخثعمي رضي الله عنه: أن النبي صلي الله عليه وسلم سئل: أي الأعمال أفضل ؟ قال:"إيمان لا شك فيه ، وجهاد لا غلول فيه ، وحجة مبرورة"قيل: فأي الصدقة أفضل ؟ قال:"جهد المقل"، قيل: فأي الهجرة أفضل ؟ قال:"من هجر ما حرم الله"، قيل: فأي الجهاد أفضل ؟ قال:"من جاهد المشركين بنفسه وماله"، قيل: فأي القتل أشرف ؟ قال:"من أهريق دمه وعقر (1) جواده"رواه أبوداود والنسائي .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1015- الطبراني في"الكبير" ( 7885 ) ، وفيه علي بن يزيد ، وهو ضعيف ، كما في"المجمع"5/ 274 ، وهذا القدر من الحديث الذي ذكره المصنف صحيح . انظر:"الأحاديث الضعيفة" ( 5143 ) ، والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 828 ) . 16 هـ ا- أبو داود ( 1449 ) في كتاب الصلاة: باب أي الأعمال أفضل ، والنسائي 5/ 58 في كتاب الزكاة: باب جهد المقل ، وأحمد 3/ 411 ، والدارمي ( 1431 ) ، والبيهقي 3/ 9 ، وهو صحيح بلفظ:"أي الصلاة أفضل ؟". والحديث في"صحيح الترغيب" ( 1318 ) .

( 1 ) عقر: قطعت قوائمه في المعركة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت