1007- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلي الله عليه وسلم ، أي العمل أفضل ؟ قال:"إيمان بالله ورسوله"، قيل: ثم ماذا ؟ ، قال:"الجهاد في سبيل الله"، قيل: ثم ماذا ؟ ، قال:"حج مبرور"رواه البخاري ومسلم .
[ 1008- وعن أبي ذر رضي الله عنه ، قال: قلت يا رسول الله صلي الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل ؟ قال:"الإيمان بالله والجهاد في سبيل الله"رواه البخاري ومسلم ] .
1009- وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله صلي الله عليه وسلم خرج عليهم وهم جلوس في مجلس لهم فقال:"ألا أخبركم بخير الناس منزلًا ؟"قالوا: بلى يا رسول الله ، قال:"رجل أخذ برأس فرسه في سبيل الله حتى يموت أو يقتل ، ألا أخبركم بالذي يليه ؟"قلنا: بلى يا رسول الله قال:"امرؤ معتزل في شعب يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعتزل شرور الناس . أو أخبركم بشر الناس ؟"، قلنا: بلى يا رسول الله ، قال:"الذي يسال بالله ولا يعطي"رواه الترمذي وحسنه والنسائي وابن حبان .
1010- وعن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه قال: أتى رجل رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال: أي الناس أفضل ؟ قال:"مؤمن مجاهد بنفسه وماله في سبيل اللّه تعالى"قال: ثم من ؟ قال:"مؤمن في شعب من الشعاب يعبد اللّه ويدع الناس من شره"رواه البخاري ومسلم ،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1007- البخاري ( 26 ) في الإيمان: باب من قال: إن الإيمان هو العمل ، و ( 1519 ) في الحج: باب فضل الحج المبرور ، ومسلم ( 83 ) في الإيمان: باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال ، والترمذي ( 1658 ) ، والنسائي 5/ 113 ، وأحمد 2/ 266 و 287 ، والدارمي ( 2398 ) .
1008- البخاري ( 2518 ) في العتق: باب أى الرقاب أفضل ، ومسلم ( 84 ) في الإيمان: باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال ، والنسائي 6/ 19 ، وأحمد 5/ 150 و 163 و 171 .
1009- الترمذي ( 652 1 ) في كتاب فضائل الجهاد: باب ما جاء أي الناس خير ، والنسائي 5/ 83 في كتاب الزكاة: باب من يسأل بالله ولا يعطى به ، وابن حبان ( 604 ، 5 60 ) "الإحسان"، وأحمد 1/ 237 و 319 و 322 . والحديث في"صحيح الترغيب" ( 1298 ) .
1010- البخاري ( 2786 ) في كتاب الجهاد: باب بيان أفضل الناس مؤمن مجاهد ، ومسلم ( 888 1 ) في كتاب الإمارة: باب فضل الجهاد والرباط ، والحاكم 2/ 71 ، وأحمد 3/ 16و 37 ، وابن ماجه ( 3978 ) ، وابن حبان ( 606 ) "الإحسان".