ويحط الخطايا ، ويستجيب فيه الدعاء ، ينظر الله إلى تنافسكم ويباهي بكم ملائكته ، فأروا الله من أنفسكم خيرا ، فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله عز وجل"."
704-وخرج البيهقي في"الشعب"بإسناده عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم"إذا كان أول ليلة من رمضان فتحت أبواب السماء ، فلا يغلق منها باب حتى يكون آخر ليلة من رمضان ، وليس عبد مؤمن يصلي في ليلة فيها إلا كتب الله له ألفا وخمسمئة حسنة بكل سجدة ، وبنى له بيتا في الجنة من ياقوت حمراء ، لها ستون ألف باب ، لكل باب منها قصر من ذهب موشح بياقوته حمراء ، فإذا صام أول يوم من رمضان غفر له ما تقدم من ذنبه إلى مثل ذلك اليوم من شهر رمضان ، واستغفر له كل يوم سبعون ألف ملك من صلاة الغداة إلى أن توارى بالحجاب (1) ، وكان له بكل سجدة سجدها (2) في شهر رمضان بليل أو نهار شجرة يسير الراكب في ظلها خمسمئة عام"، قال البيهقي: وقد روينا في الأحاديث المشهورة ما يدل لهذا أو لبعض معناه .
705-وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"أظلكم (3) شهركم هذا"، بمحلوف (4) رسول الله صلي الله عليه وسلم:"ما مر بالمسلمين شهر خير لهم منه ، ولا مر بالمنافقين شهر شر لهم منه". بمحلوف رسول الله صلي الله عليه وسلم:"إن الله ليكتب أجره ونوافله قبل أن يدخله ، ويكتب إصره وشقاءه قبل أن يدخله ، وذلك أن المؤمن يعد فيه القوة من النفقة للعبادة ، ويعد فيه المنافق اتباع غفلات المؤمنين واتباع عوراتهم"رواه ابن خزيمة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
704-البيهقي في"الشعب" ( 3635 ) ، وفي إسناده محمد بن مروان وهو متهم بالكذب . انظر"الأحاديث الضعيفة" ( 5469 ) . والحديث موضوع كما في
"ضعيف الترغيب" ( 588 ) .
( 1 ) يقصد مغيب الشمس .
( 2 ) في نسخة:"يسجدها".
5 70- ابن خزيمة ( 1884 ) ، وأحمد 2/330 و374 و524 ، والبيهقي في"الكبرى"4/ 304 ، وفيه عمرو بن تميم مولى أبي رمانة ، قال البخاري: فيه نظر ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وأبوه مجهول كما فيه تعجيل المنفعة". والحديث في"ضعيف التركيب" ( 590 ) ."
( 3 ) أظلكم: اقترب منكم حتى أدرككم ظله .
( 4 ) يريد أن رسول الله قد حلف على ذلك .