( ) 660- وخرج الطبراني بإسناده عن شداد بن أوس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:"من أنظر معسرا أو تصدق عليه: أظله الله في ظله يوم القيامة".
661-وعن أبي قتادة رضي الله عنه: أنه طلب غريما له فتوارى عنه ، ثم وجده ، فقال: إنى معسر ، قال: آلله ؟ قال: آلله ، قال: فإني سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:"من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفس عن معسر أو يضع له"رواه مسلم .
662-وعن حذيفة رضي الله عنه ، قال:"أتي الله بعبد من عباده ، آتاه مالا ، فقال"
له: ماذا عملت في الدنيا؟ قال: ( وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا ) قال: يا رب لِلَّهِ آتيتني مالك ، فكنت أبايع الناس ، وكان من خلقي الجواز ، فكنت أتيسر على الموسر ، وأنظر المعسر ، فقال الله تعالى: أنا أحق بذلك منك ، تجاوزوا عن عبدي". فقال عقبة بن عمرو وأبو مسعود [ الأنصاري] رضي الله عنهما: هكذا سمعناه من في رسول الله صلي الله عليه وسلم . رواه مسلم هكذا موقوفا على حذيفة ، ومرفوعا عن عقبة وأبي مسعود ."
663-وعنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"تلقت الملائكة روح رجل ممن كان قبلكم ، فقالوا: أعملت من الخير شيئا؟ قال: لا ، قالوا: تذكر ، قال: كنت أداين الناس ، . فآمر فتياني أن ينظروا المعسر ، ويتجوزوا عن الموسر ، [ قال] : قال الله: تجاوزوا عنه". وفي رواية"أن رجلا مات فدخل الجنة ، فقيل له: ما كنت تعمل؟ قال: فإما ذكر وإما ذكر ، فقال: [ إني] كنت أبايع الناس ، فكنت أنظر المعسر ، وأتجوز في السكة (1) أو في النقد [ فغفر له] "رواه البخاري ومسلم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
660-الطبراني في"الأوسط" ( 4137 ) ، وفيه يحيي بن سلام الإفريقي ، وهو ضعيف ، كما في"المجمع"4/ 134 .والحديث صحيح لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 913 ) .
661-مسلم ( 1563 ) في المساقاة: باب فضل إنظار المعسر ، والبيهقي في"الكبرى"5/ 356 .
662-البخاري ( 2077 ) ، ومسلم ( 1560 ) .
663-البخاري ( 3451 ) ، ومسلم ( 1560 ) ، واللفظ له .
( 1 ) السكة: الدراهم والدنانير ، وكان بعضهم يقصها في ذلك العصر من أطرافها فلا يقبلها الباعة .