قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"من أصيب بمصيبة فذكر مصيبته فأحدث (1) استرجاعا ، وإن تقادم عهدها ، كتب الله له من الأجر مثله يوم أصيب".
469-وعن أبي موسى رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:"إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم ، فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم ، فيقول: فماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع ، فيقول الله تعالى: ابنوا] لعبدي[ بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد"رواه الترمذي وحسنه وابن حبان.
470-وعن أم سلمة زوج النبي صلي الله عليه وسلم ورضي عنها قالت: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:"ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: ( إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ) اللهم اؤجرني (2) في مصيبتى واخلف ]لي[ خيرا منها إلا آجره الله تعالى في مصيبته وأخلف له خيرا منها" ، قالت: فلما مات أبو سلمة قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة أول (3) بيت هاجر إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم ، ثم إني قلتها ، فأخلف الله خيرا منه رسول الله صلي الله عليه وسلم. رواه مسلم والترمذي إلا أنه قال: قالت: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"إذا أصاب أحدكم مصيبة فليقل: ( إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ) اللهم عندك أحتسب مصيبتي فأجرني بها ، وأبدلني خيرا منها"... الحديث.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 1 ) أحدث: حدد.
469-الترمذي ( 1021 ) في الجنائز: باب فضل المصيبة إذا احتسبت ، والبيهقي
4/ 68 ، وابن حبان ( 2948 ) "الإحسان"، وأحمد 4/ 415 ، والطيالسي ( 508 ) ، والحديث حسن لغيره كما في"صحيح الترغيب" ( 3491 ) ، انظر"الأحاديث الصحيحة" ( 1408 ) .
470-مسلم ( 918 ) في الجنائز: باب ما يقال عند المصيبة ، و"الموطأ"1/ 236 ، وأبو داود ( 3119 ) ، والترمذي ( 3506 ) ، وأحمد 6/ 309 و 313 و 317 ، والنسائي في"عمل اليوم والليلة" ( 1070-1072 ) ، وابن السني ( 580 ) ، وابن ماجة ( 1598 ) .
( 2 ) اؤجرنى: من طلب الأجر.
( 3 ) أول: منصوب على الفتح.