فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 751

يقول:"إن عمار بيوت الله هم أهل الله عز وجل".

281-وخرج أيضًا بإسناده ، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"من ألف المسجد ألفه الله".

282-وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"ما توطن رجل المساجد للصلاة والذكر إلا تبشبش الله [ تعالى] إليه ، كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم"رواه ابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان والحاكم ، وقال: صحيح على شرط البخاري ومسلم.

283-وخرج أحمد من رواية العلاء بن زياد ، عن معاذ بن جبل (1) رضي الله عنه: أن نبي الله صلي الله عليه وسلم قال:"إن الشيطان ذئب كذئب الغنم يأخذ الشاة القاصية (2) والناحية ، فإياكم والشعاب ، وعليكم بالجماعة والعامة والمسجد".

284-وعن عبد الله بن سلام رضي الله عنه (3) ، عن النبي صلي الله عليه وسلم ، قال:"إن للمساجد أوتادا الملائكة جلساؤهم ، إن غابوا يفتقدونهم ، وإن مرضوا عادوهم ، وإن كانوا في"

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

281-الطبراني في"الأوسط" ( 6379 ) وفيه ابن لهيعة ، وفيه كلام كما ذكر الهيثمي في"المجمع"2/ 23. والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 205 ) .

282-ابن ماجه ( 800 ) في المساجد والجماعات: باب لزوم المساجد وانتظار الصلاة ، وصححه ابن خزيمة ( 1503 ) ، وابن حبان ( 1607 ) "الإحسان"، والحاكم 1/ 213 ، والحديث في"صحيح الترغيب" ( 327 ) .

283-أحمد 5/ 232 ، 233 ، والطبراني في"الكبير"20/164 ( 344 ) ، وأبو نعيم في"الحلية"2/ 247 ، وإسناده منقطع لأن العلاء لم يسمع من معاذ ، كما في"المجمع"2/23. والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 2062 ) .

( 1 ) هو أبو عبد الرحمن معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس الخزرجي الجشمي ، وهو أحد السبعين الذين شهدوا العقبة من الأنصار ، وآخى رسول الله صلي الله عليه وسلم بينه وبين عبد الله بن مسعود ، وشهد بدرا وما بعدها من المشاهد ، وبعثه إلى اليمن قاضيا ومعلما ، وجعل إليه قبض الصدقات من العمال الذين باليمن. استعمله عمر رضي الله عنه على الشام بعد أبي عبيدة بن الجراح ، فمات من عامه ذاك في طاعون سنة ثماني عشرة.

( 2 ) القاصية: البعيدة ، والناحية: المنفردة عن القطيع.

284-الحاكم 2/ 398 ، والحديث في"صحيح الترغيب" ( 329 ) .

( 3 ) هو عبد الله بن سلام بن الحارث من بني قينقاع الإسرائيلي من ولد يوسف بن يعقوب عليهما السلام ، كان حليفا لبني عوف بن الخزرج ، وكان اسمه الحصين ، فسماه النبي صلي الله عليه وسلم عبد الله ، وهو أحد الأخيار ، وأحد من شهد له النبي صلي الله عليه وسلم بالجنة. مات بالمدينة سنة ثلاثة وأربعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت