الوضوء ، ثم خرج عامدا إلى الصلاة ، فإنه في صلاة ما كان يعمد إلى الصلاة ، وإنه يكتب له بإحدى خطوتيه حسنة وتمحى عنه بالأخرى سيئة ، فإذا سمع أحدكم الإقامة فلا يسع (1) فإن أعظمكم أجرا أبعدكم دارا"، قالوا: لم يا أبا هريرة؟ قال: من أجل كثرة الخطا"رواه مالك ، وهذا لفظه ، والبخاري ومسلم.
ولفظه في إحدى رواياته"من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطوتاه إحداهما تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة".
254-وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"من راح إلى مسجد الجماعة فخطوة تمحو سيئة وخطوة تكتب حسنة ذاهبا وراجعا"رواه أحمد ، وابن حبان.
255-وفي"الصحيحين"من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم:"والكلمة الطيبة صدقة ، وبكل خطوة يمشيها إلى الصلاة صدقة".
256-وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه عن رسول الله صلي الله عليه وسلم أنه قال:"إذا تطهر الرجل ثم أتى المسجد يرعى الصلاة كتب له كاتباه-أو كاتبه-بكل خطوة يخطوها إلى المسجد عشر حسنات ، والقاعد يرعى الصلاة كالقانت ، ويكتب من المصلين من حين يخرج من بيته حتى يرجع إليه". رواه أحمد وأبو يعلى وابن خزيمة.
قوله:"والقاعد يرعى الصلاة [ كالقانت] "، أي: القاعد ينتظر الصلاة كالقائم المصلي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 1 ) كذا في الأصل ، وظاهره: النهي عن السعي ، ولعله: نهى عن السرعة.
254-أحمد2/172 ،وابن حبان ( 2039 ) ، قال الهيثمي في"المجمع"2/ 29:رواه أحمد والطبراني في"الكبير"ورجال الطبراني رجال الصحيح ، ورجال أحمد فيهم ابن لهيعة. والحديث حسن كما في"صحيح الترغيب" ( 299 ) .
255-البخاري ( 2891 ) في الجهاد: باب فضل من حمل متاع صاحبه في السفر ، ومسلم ( 1009 ) ،وأحمد 2/316 و 328 ، والبيهقي 4/ 187 ، وابن خزيمة ( 1493 ) ، وابن حبان ( 3381 ) "الإحسان".
256-أحمد 4/157 ، وأبو يعلى ( 1747 ) ،والطبراني في"الكبير"17/305 ( 842 ) ، و
"الأوسط" ( 187 ) ، وابن خزيمة ( 1492 ) ، والبيهقي في"الشعب" ( 2892 ) و"السنن"3/ 63 ،وأبو يعلى ( 1747 ) ،وابن حبان ( 2045 ) "الإحسان"،وصححه الحاكم 1/211 ،
ووافقه الذهبي. والحديث في"صحيح الترغيب" ( 298 ) .