247-وروى الطبرانى من حديث ابن عباس رضي الله عنهما: أن امرأة كانت تلقط القذى من المسجد ، فتوفيت فلم يؤذن النبي صلي الله عليه وسلم بدفنها ، فقال النبي صلي الله عليه وسلم:"إذا مات لكم ميت فأذنوني"وصلى عليها. وقال:"إني رأيتها في الجنة [لما كانت] (1) تلقط القذى من المسجد".
248-ورواه أبو الشيخ ابن حيان عن عبيد بن [ أبي] مرزوق مرسلا ، قال: كانت امرأة بالمدينة تقم المسجد فماتت ، فلم يعلم بها النبي صلي الله عليه وسلم ، فمر على قبرها ، فقال:"ما هذا القبر؟"فقالوا: أم محجن ، قال:"التي كانت تقم المسجد؟"قالوا: نعم ، فصف الناس فصلى عليها ، ثم قال:"أي العمل وجدت أفضل؟"قالوا: يا رسول الله أتسمع؟ قال:"ما أنتم بأسمع منها"فذكر أنها أجابته (2) : قم المسجد.
القذى: جمع قذاة ، وهو ما يقع في العين من تراب أو قش أو نحو ذلك صغير القدر. وقوله:"تقم المسجد"بضم القاف وتشديد الميم ، أي: تكنسه ، والقمامة: الكناسة. 249- وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن امرأة [ سوداء] كانت تقم المسجد- أو شابا- ففقدها رسول الله صلي الله عليه وسلم فسأل عنها- أو عنه- فقالوا: ماتت. قال:"أفلا كنتم آذنتمويي"، قال: وكأنهم (3) صغروا أمرها- أو أمره- فقال:"دلوني على قبرها"فدلوه ، فصلى عليها ثم قال:"إن هذ القبور مملوءة ظلمة على أهلها ، وإن الله ينورها بصلاتى عليها"رواه البخاري ومسلم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
247-الطبراني في"الكبير" ( 11607 ) ، وفي إسناده عبد العزيز بن فائد ، وهو مجهول. كما في"المجمع"2/ 10. والحديث في"ضعيف الترغيب" ( 181 ) .
( 1 ) ما بين الحاصرتين من"المعجم الكبير".
248-وهو حديث معضل كما في"ضعيف الترغيب" ( 182 ) .
( 2 ) في نسخة: أجابت.
249-البخاري ( 458 ) في كتاب الصلاة: باب كنس المسجد ، والتقاط الخرق والقذى والعيدان ، و ( 460 ) و ( 1337 ) ، ومسلم ( 956 ) ، وأبو داود ( 3203 ) ، وابن ماجه ( 1527 ) ،وأحمد 2/ 388 ،
وابن حبان ( 3086 ) "الإحسان"وأبو يعلى ( 6429 ) .
( 3 ) في نسخة: فكأنهم.