كما أخص بالشكر والتقدير والعرفان وخالص الدعاء شيخي الكريم وأستاذي الفاضل فضيلة الدكتور / سليمان بن إبراهيم اللاحم الذي فتح لي صدره وبيته ، على ما قام به من نصح وتوجيه مستمر ، ومتابعة دائمة جادة ، فجزاه الله عني خير ما جزى به استاذًا عن تلميذه ... كما أشكر كل من أعانني باستشارة أو إعارة أو رأي أو نصح أو غير ذلك من أوجه المساعدة فجزاهم الله كل خير ، وأصلح لهم القلوب والأهل والذرية
وأخيرًا فهذا قَدْري وهذه قدرتي ، وهو جهل المقل ، وهو عمل بشري يعتريه النقص والخطأ والزلل والسهو ، وتختلف فيه وجهات النظر ، فما كان فيه من صواب فمن الله وحده ... وما كان من خطأ فمن نفسي والشيطان ، وأستغفر الله منه ... وأنتظر تصويب أهل العلم .. وأداء النصيحة فيه .. سائلًا الله أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل ، وأن يكون هذا العمل حجة لنا لا علينا ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، والحمد لله رب العالمين .
الباحث / سلطان بن عبد الله بن محمد الجربوع