فسر القاضي قوله: { هَلْ مِن مَّحِيصٍ } أي: معدل. وإلى هذا ذهب عامة المفسرين منهم قتادة وابن زيد [1] وأبو عبيدة [2] والطبري [3] والبغوي [4] وابن عطية [5] وابن الجوزي [6] وابن كثير [7] وغيرهم.
فالمعنى: هل من معدل عن الموت ومهرب ومحيد عنه .
يقال: حَاصَ عنه يَحِيْصُ حَيْصًا ومَحِيْصًَا أي: عدل وحاد، وما عنه مَحِيْص: أي: معدل ومهرب ومحيد. [8]
ــــــــــــــــ
قال الطبري [9] :"يقول جل ثناؤه: فهل كان لهم بتنقيبهم في البلاد من معدل عن الموت، ومنجى من الهلاك إذا جاءهم أمرنا".
وقال ابن عطية [10] :"أي: لا محيص، والمحيص: المعدل".
(1) أخرجه عنهما الطبري في"جامع البيان"21 / 461 - 462.
(2) في"مجاز القرآن"2 / 224 .
(3) في"جامع البيان"21 / 461 .
(4) في"معالم التنزيل"7 / 363 .
(5) في"المحرر الوجيز"15 / 188 .
(6) في"زاد المسير"8 / 22 .
(7) في"تفسيره"7 / 409 . وانظر"تفسير المشكل من غريب القرآن"لمكي ص238،"فتح القدير"
5 / 80،"محاسن التأويل"6 / 335 .
(8) انظر"الصحاح"،"لسان العرب"مادة"حيص".
(9) في"جامع البيان"21 / 461 .
(10) في"المحرر الوجيز"15 / 188 .