فهرس الكتاب

الصفحة 505 من 625

ذهب القاضي إلى أن معنى قوله: { وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ } أي: لن ينقصكم. وإلى هذا ذهب عامة المفسرين من السلف ومن بعدهم منهم ابن عباس -رضي الله عنهما- ومجاهد وقتادة وابن زيد والضحاك [1] ، وبه قال الطبري [2] والبغوي [3] وابن عطية [4] والقرطبي [5] وابن كثير [6] والشنقيطي [7] وغيرهم.

فالمعنى: لن ينقصكم ثواب أعمالكم ولن يظلمكم. يقال: وتره حقه إذا نقصه [8] .

قال الطبري [9] :"يقول: ولن يظلمكم أجور أعمالكم فينقصكم ثوابها".

وقال ابن الجوزي [10] "قال المفسرون: المعنى: لن ينقصكم من ثواب أعمالكم شيئًا".

ــــــــــــــ

وقال ابن كثير [11] "أي: ولن يحبطها ويبطلها ويسلبكم إياها، بل يوفيكم ثوابها، ولا ينقصكم منها شيئًا".

(1) أخرجه عنهم الطبري في"جامع البيان"21 / 229- 230. وانظر"معاني القرآن الكريم"6 / 486،"معالم التنزيل"7 / 290 .

(2) في"جامع البيان"21 / 229 .

(3) في"معالم التنزيل"7 / 290 .

(4) في"المحرر الوجيز"15 / 80 .

(5) في"الجامع لأحكام القرآن"16 / 256 .

(6) في"تفسيره"7 / 323 .

(7) في"أضواء البيان"7 / 598 . وانظر"تفسير غريب القرآن"ص411،"الوجيز"2 / 1005 ،"تفسير القرآن"للسمعاني 5 / 185،"محاسن التأويل"6 / 261 .

(8) انظر:"الصحاح"،"لسان العرب"مادة"وتر".

(9) في"جامع البيان"21 / 229 .

(10) في"زاد المسير"7 / 414 .

(11) في"تفسيره"7 / 323 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت