فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75795 من 466147

المواريث ولا يبعّض عليهم ، وكذلك كان إقراعه لنسائه ، أن يقسِم لكل واحدة منهن فِي الحضر ، فلما كان فِي السفر ، كان منزلة يضيق فيها الخروج بكلهنَ ، فأقرع بينهن ، فأيتهن خرج سهمها ، خرج بها معه ، وسقط حق غيرها فِي غيبته بها ، فإذا حضر ، عاد للقَسم لغيرها ، ولم يحسب عليها أيام سفرها.

وكذلك قَسَّمَ خيبر ، فكان أربعة أخماسها لمن حضر ، ثم أقرع ، فأيهم خرج سهمه على جزء مجتمع كان له بكماله ، وانقطع منه حق غيره ، وانقطع حقه عن غيره.

الزاهر باب (فتح السواد) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: ولما جمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبي هوازن وأموالهم ، جاءت هوازن وكلموه ، وسألوه أن يمنُّ عليهم ، وقالوا: إنا كنا مَلَحنَا من نأى نسبه عنا لنظر لنا وأنت أحق المكفولين ، فخيرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - بين السبي والمال.

فقالوا: أخيرتنا بين أحسابنا وأموالنا ، فنختار أحسابنا ، وقوله: أنت أحق

المكفولين: أي أحق من كُفِلَ فِي صغره ، وأرضع ورُبّي حتى نشأ ، قال اللَّه تعالى: (أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ) الآية ، أي: يقوم بأمرها .

قال الله عزَّ وجلَّ: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ(64)

الأم: باب ذبائح بني إسرائيل:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وأنزل - عز وجل - فِي أهل الكتاب من المشركين: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ) إلى قوله: (مُسْلِمُونَ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت