فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 161485 من 466147

أحدها: يعني أنهم تابوا من المعصية واستأنفوا عمل الإيمان بعد التوبة.

والثاني: يعني أنهم تابوا بعد المعصية وآمنوا بتلك التوبة.

والثالث: وآمنوا بأن الله قابل التوبة.

قوله عز وجل: {وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يهْدُونَ بِالْحَقِّ}

«فإن قيل» : فهذا يدل على أن في اليهود من هم على حق؟

الجواب عند ذلك من ثلاثة أوجه:

أحدها: أنهم الذين تمسكوا بالحق في وقت ضلالتهم بقتل أنبيائهم , ولا يدل هذا على استدامة حاله على الأبد.

والثاني: أنهم قوم وراء الصين لم تبلغهم دعوة الإسلام , قاله ابن عباس , والسدي.

والثالث: أنهم من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم وابن صوريا وغيرهما , قاله الكلبي.

قوله عز وجل: {أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا}

يعني الأصنام , يعني أرجل يمشون بها في مصالحكم.

{أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا} يعني في الدفع عنكم.

{أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا} يعني مضاركم من منافعكم.

{أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا} دعاءَكم وتضرعكم.

«فإن قيل» : فلم أنكر عبادة من لا رجل له ولا يد ولا عين؟

قيل عنه جوابان:

أحدهما: أن من عبد جسماً لا ينفع كان ألوم ممن عبد جسماً ينفع.

والثاني: أنه عرفهم أنهم مفضلون عليها , فكيف يعبدون من هم أفضل منه.

{وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ}

«فإن قيل» : فكيف أمر بالإعراض مع وجوب الإنكار عليهم؟

قيل: إنما أراد الإعراض عن السفهاء استهانة بهم. وهذا وإن كان خطاباً لنبيِّه عليه السلام فهو تأديب لجميع خلقه. انتهى انتهى {النكت والعيون، للماوردي} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت