واختلف في وَلِباسُ التَّقْوى [الآية: 26] فنافع وابن عامر والكسائي وكذا أبو جعفر بنصب السين عطفا على لباسا وافقهم الحسن والشنبوذي والباقون بالرفع إما مبتدأ وذلك ثان وخير خبر الثاني وهو وخبره خبر الأول والرابط اسم الإشارة وإما خبر
محذوف أي وهو أو ستر العورة لباس التقوى (ويوقف) لحمزة على (يا بني آدم) بالتخفيف مع عدم السكت وبالسكت على الياء وبالنقل وبالإدغام فهي أربعة وهو متوسط بغيره المنفصل وأمال (يراكم) أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري وحمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق (وابدل) الثانية من (بالفحشاء أتقولون) ياء مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس وضم الهاء (من عليهم الضلالة) حمزة ويعقوب في الحالين وضمها معهما وصلا والكسائي وخلف أما الميم فكسرها وصلا أبو عمرو وضمها الباقون (وفتح) سين (يحسبون) ابن عامر عامر وحمزة وأبو جعفر.
واختلف في خالِصَةً [الآية: 32] فنافع بالرفع خبر هي وللذين آمنوا متعلق بخالصة وجعلها القاضي خبرا بعد خبر والباقون: بالنصب على الحال من الضمير المستقر في الظرف وهو أعني الظرف خبر المبتدأ وفتح ياء الإضافة من (حرم ربي الفواحش) غير حمزة.
وقرأ يُنَزِّلَ [الآية: 33] بالتخفيف ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب وأسقط الهمزة الأولى من (جاء أجلهم) قالون، والبزي، وأبو عمرو، ورويس من طريق أبي الطيب ، وسهل الثانية: ورش وأبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب ولورش من طريق الأزرق ثان وهو إبدالها ألفا خالصة ولا يجوز له المد كآمنوا لعروض حرف المد بالإبدال وضعف السبب بتقدمه على الشرط ولقنبل ثلاثة إسقاط الأولى من طريق ابن شنبوذ وتسهيل الثانية من طريق غيره والثالث له إبدالها ألفا كالأزرق والباقون بتحقيقها (وأسكن) سين (رسلنا) أبو عمرو وعن المطوعي (تداركوا) بتاء مفتوحة موضع همزة الوصل وأمال (أخراهم) أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه وحمزة والكسائي وخلف.