123 -لا يَعْلَمُونَ* تام وفاصلة بلا خلاف ومنتهى الربع عند المغاربة، ويؤمنون بعده عند المشارقة.
الممال
بَلى * وهَواهُ* وعَسى * ومُرْساها* لهم والْحُسْنى * لهم وبصري جَنَّةَ* وبَغْتَةً* إن وقف طُغْيانِهِمْ* لدوري على النَّاسِ* لدوري.
المدغم
يَلْهَثْ ذلِكَ لقالون والبصري وابن ذكوان الكوفيون بخلف عن قالون، والإدغام فيه أصح وأقيس لأن الحرفين إذا كانا من مخرج واحد
وسكن الأول منهما وجب إدغامه في الثاني ما لم يمنع منه مانع منه هنا، ولم يأخذ فيه بعض أهل الأداء إلا بالإدغام للجميع ولولا ما صح من الإظهار عند من لم نذكر له الإدغام لكان هو المأخوذ به والله أعلم، ولقد ذرأنا لبصري وشامي والأخوين.
آدم من أولئك كالأنعام يسألونك كأنك.
124 -السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا قرأ الحرميان والبصري بالتسهيل لهمزة إن، وعنهم أيضا إبدالها واو خالصة، والباقون بالتحقيق وأثبت قالون بخلف عنه ألف أنا وصلا، والباقون بالحذف، وهو الطريق الثاني لقالون، ولا خلاف بينهم في إثباتها وقفا.
125 -شُرَكاءَ* قرأ نافع وشعبة بكسر الشين وإسكان الراء والتنوين من غير همز، والباقون بضم الشين وفتح الراء وبعد الألف همزة مفتوحة ممدودة.
126 -لا يَتَّبِعُوكُمْ قرأ نافع بإسكان التاء وفتح الباء، والباقون بفتح التاء مشددة وكسر الباء.
127 -قُلِ ادْعُوا* قرأ عاصم وحمزة في الوصل بكسر لام قل، والباقون بالضم.
128 -فَكِيدُونِ قرأ البصري بإثبات الياء وصلا لا وقفا وهشام بإثباتها في الحالين، والباقون بحذفها فيهما، وإنما لم نذكر الخلاف الذي ذكره الشاطبي فيها لهشام حيث قال: وكيدون في الأعراف حج ليحملا بخلف وتبعه على ذلك كثير لأنه يبعد أن يكون الخلاف لهشام فيها من
طريق وطريق أصله بل لم يثبت من طرق النشر إلا في حالة الوقف خاصة، قال المحقق فيه: وروى بعضهم عنه أي عن هشام الحذف في الحالين ولا أعلمه نصّا من طرق كتابنا لأحد من أئمتنا ثم قال: وكلا الوجهين يعني الحذف والإثبات صحيحان عنه أي عن هشام نصّا وأداء حالة الوقف وأما حالة الوصل فلا آخذ بغير الإثبات من طرق كتابنا.