64 -أَرْجِهْ* قرأ قالون بترك الهمزة وكسر الهاء من غير صلة كما يقرأ عليه وفيه لا بالاختلاس كما توهمه من لا علم عنده، وورش وعلي مثله إلا أنهما يثبتان صلة الهاء،
والمكي وهشام بهمز ساكن بعد الجيم وبضم الهاء وصلتها، فالمكي على أصله في صلة هاء الضمير بعد الساكن وهشام خالف أصله اتباعا للأثر وجمعا بين اللغتين والبصري مثلهما إلا أنه لا يصل الهاء على أصله في ترك الصلة بعد الساكن وابن ذكوان بالهمز وكسر الهاء مع عدم الصلة وعاصم وحمزة بترك الهمزة وإسكان الهاء، ولا يخفى عليك قراءتها بعد هذا الترتيب لكن نذكر كيفية قراءتها زيادة في الإيضاح إذا قرأت قوله تعالى: قالُوا أَرْجِهْ* إلى عَلِيمٌ* وحاشِرِينَ* وإن كان رأس آية فليس بتام ولا كاف، لأن ما بعده من تمام كلام الملأ وجعله
بعضهم كافيا، وهو عندي ليس بشيء، لأن الكافي ما لا تعلق له بما بعده من جهة اللفظ وإن كان له تعلق من جهة المعني كعدم انقضاء القصة وهذا له تعلق من جهة اللفظ لأن ترك جواب الأمر وهو أرسل ولهذا جزم بحذف النون تبتدئ لقالون بقصر المنفصل وترك الهمز في أرجه وقصره، ثم تعطف المكي بالهمز وضم الهاء وصلتها ثم البصري بالهمز وضم الهاء من غير صلة، ويتخلف السوسي في إبدال يأتوك فتعطف منه ثم تأتي بمد المنفصل لقالون، ثم تعطف الدوري، ثم هشاما بالهمز وضم الهاء وصلتها، ثم ابن ذكوان بالهمز وكسر الهاء من غير صلة، ثم عاصما بترك الهمز وإسكان الهاء ثم عليا بترك الهمز وكسر الهاء وصلتها، ويتخلف دوريه لأجل الإمالة لأن الأخوين يقرءان سحار كفعال فهي عنده من باب الراء المتطرفة المكسورة فتعطفه منه، ثم تأتي بورش بمد المنفصل مدّا طويلا وأرجه كعلي، ثم تعطف حمزة بترك الهمزة وإسكان الهاء، وسحار كفعال فهذه ثلاثة عشر وجها تضربها في أربعة عليم اثنان وخمسون.
65 -سحار* قرأ الأخوان بتشديد الحاء وفتحها وألف بعدها، والباقون بألف بعد السين وكسر الحاء مخففة على وزن فاعل.
66 -إِنَّ لَنا* قرأ الحرميان وحفص بهمزة واحدة على الخبر، والباقون بهمزتين على الاستفهام على أصولهم فالبصري يسهل ويدخل وهشام يحقق ويدخل من غير خلاف، والباقون يحققون بلا إدخال.
67 -نَعَمْ* قرأ الكسائي بكسر العين، والباقون بالفتح.
68 -عَظِيمٍ* تام وقيل كاف فاصلة، ومنتهى الربع بإجماع.
الممال