{مِنْ شَيْءٍ} [185] ليس بوقف؛ لأنَّ «وأن عسى» متعلق بـ «ينتظروا» ، فهو في محل جر عطفًا على «ملكوت» ، أي: أو لم ينظروا في أنَّ الأمر والشأن؟ عسى أن يكون، فـ «أن يكون» فاعل «عسى» ، وهي حينئذ تامة؛ لأنَّها متى رفعت «أن» وما في حيزها - كانت تامة.
{أَجَلُهُمْ} [185] كاف؛ للابتداء بالاستفهام، أي: إذا لم يؤمنوا بهذا الحديث فكيف يؤمنون
بغيره؟
{يُؤْمِنُونَ (185) } [185] تام.
{فَلَا هَادِيَ لَهُ} [186] كاف، على قراءة: «ونذرُهم» بالنون والرفع على الاستفهام؛ لأنَّه منقطع عنه، وبها قرأ ابن كثير، وابن عامر، ونافع، وليس بوقف لمن قرأ: «ويذرْهم» بالياء والجزم؛ لأنَّه معطوف على موضع الفاء، وذلك أنَّ موضعها جزم؛ لأنَّها جواب الشرط، وجوابه مجزوم، أنشد هشام:
أيَّا صدقتَ فإنَّني لك كاشحٌ ... وعلى انتقاصِكَ في الجبايةِ أزددي
فجزم (أزددي) عطفًا على محل الفاء، وأنشد الأخفش البصري:
دَعني وَاِذهَب جانِبًا ... يَومًا وَأَكفِك جانِبًا
فجزم (وأكفك) عطفًا على محل الفاء، وقرأ حمزة، والكسائي: «ويذرْهم» بالياء والجزم. وقرأ عاصم، وأبو عمرو: «ويذرُهم» بالياء والرفع، فإن جعلته معطوفًا على ما بعد الفاء لم يجز الوقف على ما قبله، وإن جعلته مستأنفًا وقفت على ما قبله.
{يَعْمَهُونَ (186) } [186] تام.
{مُرْسَاهَا} [187] حسن.
{عِنْدَ رَبِّي} [187] جائز؛ لاختلاف الجملتين.
{إِلَّا هُوَ} [187] كاف، عند أبي عمرو، وعند نافع: تام.
{وَالْأَرْضِ} [187] حسن.
{إِلَّا بَغْتَةً} [187] تام.
{حَفِيٌّ عَنْهَا} [187] كاف؛ للأمر بعده، أي: عالم، ومعتن بها، وبالسؤال عنها.
{قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ} [187] الأولى وصله؛ للاستدراك بعده.
{لَا يَعْلَمُونَ (187) } [187] تام.
{إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ} [188] حسن، وقيل: كاف.
{مِنَ الْخَيْرِ} [188] ليس بوقف؛ لعطف «وما مسني السوء» على جواب «لو» .
{وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ} [188] تام إن فسر «السوء» بالجنون الذي نسبوه إليه، فكان ابتداء بنفي بعد وقف، أي: ما بي جنون إن أنا إلَّا نذير وبشير لقوم يؤمنون، أو المعنى: لو علمت الغيب من أمر القحط لاستكثرت من الطعام، وما مسني الجوع، والأولى أن يحمل السوء على الجنون الذي نسبوه إليه.
{لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (188) } [188] تام.
{لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا} [189] حسن، ومثله «فمرت به» .
{الشَّاكِرِينَ (189) } [189] كاف.