{فَلَمَّا آَتَاهُمَا} [190] كاف أيضًا؛ لانقضاء قصة آدم وحواء - عليهما السلام - ، وما بعده تخلص إلى قصة العرب وإشراكهم، ولو كانت القصة واحدة لقال عما يشركون، كقوله: {دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا} [189] ، {فَلَمَّا آَتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آَتَاهُمَا} [190] .
{يُشْرِكُونَ (190) } [190] كاف، ومثله «يخلقون» ، و «ينصرون» ، و «لا يتْبعوكم» قرأ نافع بتخفيف الفوقية، ومثله: {يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (224) } [الشعراء: 224] ، والباقون بالتشديد؛ فهما لغتان.
{صَامِتُونَ (193) } [193] تام، ومثله «أمثالكم» .
{صَادِقِينَ (194) } [194] كاف، وكذا «بها» الأخيرة، وفي المواضع الثلاثة لا يجوز الوقف؛ لأنَّ «أم» عاطفة، والمعنى: يقتضي الوصل؛ لأنَّ الاستفهام قد يحمل على الابتداء به.
{فَلَا تُنْظِرُونِ (195) } [195] تام.
{الْكِتَابَ} [196] كاف، على استئناف ما بعده.
{الصَّالِحِينَ (196) } [196] تام، على القراءتين، قرأ العامة: «ولييَ» مضافًا لياء المتكلم المفتوحة؛ أضاف الولي إلى نفسه، وقرئ: «وليَّ الله» بياء مشددة مفتوحة، وجر الجلالة بإضافة الولي إلى الجلالة.
{يَنْصُرُونَ (197) } [197] كاف.
{لَا يَسْمَعُوا} [198] جائز.
{لَا يُبْصِرُونَ (198) } [198] تام.
{الْجَاهِلِينَ (199) } [199] كاف، ومثله «بالله» .
{عَلِيمٌ (200) } [200] تام.
{مُبْصِرُونَ (201) } [201] كاف؛ لأنَّ «وإخوانهم» مبتدأ، و «يمدونهم» خبر.
{لَا يُقْصِرُونَ (202) } [202] كاف، ومثله «اجتبيتها» ، وكذا «من ربي» .
{وَهُدًى وَرَحْمَةٌ} [203] ليس بوقف؛ لتعلق ما بعده بما قبله.
{يُؤْمِنُونَ (203) } [203] تام.
{وَأَنْصِتُوا} [204] ليس بوقف؛ لحرف الترجي بعده، وتعلقه كتعلق (لام كي) .
{تُرْحَمُونَ (204) } [204] تام.
{وَالْآَصَالِ} [205] جائز.
{الْغَافِلِينَ (205) } [205] تام.
{وَيُسَبِّحُونَهُ} [206] جائز.
{وَلَهُ يَسْجُدُونَ (( 206) } [206] تام. انتهى انتهى. {منار الهدى في بيان الوقف والابتدا صـ 292 - 318}